4 يونيو 2026, الخميس

مقدمة النشرة المسائية ٤-٦-٢٠٢٦

Doc T 937581 639161906648088256

مواجهة أميركية إيرانية على طاولة واشنطن في الخارجية، حضوريًا: أميركا ولبنان وإسرائيل. غيابيًا إيران وحزب الله. 

 

أطلقت واشنطن مسيَّرة إنقضاضية على طهران، فضمَّنت البيان الإتفاق نصًا يقول: أكد جميع الأطراف أن مستقبل العلاقة بين إسرائيل ولبنان يجب أن تقررَه حصرًا الحكومتان السياديتان للبلدين. ورفض أي محاولة من أي دولة أو جهة غير حكومية لاحتجاز مستقبل لبنان أو فرض الوصاية عليه.

 

وأكّد أنّ أيّ اتفاق لوقف الأعمال القتالية يجب أن يتم التوصل إليه مباشرة بين الحكومتين، وبرعاية الولايات المتحدة، وليس عبر أيّ مسار منفصل.

 

يمكن اختصار ما سبق بهذه الخلاصة: لا مكان لأيران في لبنان. 

 

جاء الرد سريعًا من إيران، عبر الحرس الثوريّ الإيرانيّ، وعبر حزب الله.

 

الحرس الثوريّ تحدث باسم الشعب اللبنانيّ، وعن الشعب اللبناني، فأصدر بيانًا قال فيه: لن يسمحَ الشعبُ اللبنانيّ للكيان الغاصب بأن يحقق عبر اتفاق مفروض، ما عجز عن تحقيقه في الحرب.

 

الجملة ذاتها وردت في بيان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وورد فيها: ان إسرائيل لن تأخذ بالسياسة ما لم تأخذه بالحرب. 

 

تلك هي المواجهة الأميركية  الإيرانية، من مضيق هرمز إلى جنوب لبنان، وعدا ذلك تفاصيل.

 

ماذا عن لبنان الرسميّ؟ اختصر الموقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، من غرفة الصحافة في القصر الجمهوريّ، فوصف نجاح الأتفاق بالفرصة الأخيرة، وإلّا فليتحمَّل كل طرف مسؤوليتَه. الرئيس عون أكد أن لبنان يعوِّل بشكل أساسيّ على الموقف الأميركيّ.