Categories: أخبار

مقدمة النشرة المسائية 19-04-2026

شيدت باكستان “حائطَ دعمٍ” لطاولة إسلام آباد اثنين/ وفي مرحلةِ “التشطيب” على أرضيةِ المنطقة الحمراء/ اختبرت تجربةَ أداءٍ أمنية فاستعانت أجهزتُها بشرطةٍ من “إقليم البنجاب”/ وتحت إشرافِ فريقٍ أمنيٍ أميركيٍ مباشر أتى خصيصاً لفحص “التربة التفاوضية” تم التأكدُ من عدم تسربِ أيِ “مواد” تهدد الفريقَ الدبلوماسي المفاوض/ وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة/ والجهوزيةِ التامة للجلسة المرتقبة خلال يومين كحدٍ أقصى/ صدر عن “وكالةِ الاستشعار” الخاصة بدونالد ترامب/ أن جاي دي فانس لن يتوجه إلى باكستان وذلك لأسبابٍ أمنية بعد رصد جهازِ الخدمة السرية رنيناً ليس مطمئِناً/ لذهاب فانس خلال أربعٍ وعشرين ساعة إلى باكستان/ وإلى أن يُطفأَ جهازُ الإنذار/ وضع الوسطاءُ اللمسات الأخيرة على التحضيرات/ ومن ضمن الترتيبات/ تصاعدتِ اللهجة/ وأحكم كلُ فريقٍ سيطرتَه على الأجواء بمواقف “مسيّرة” فوق “مضيق” التفاوض/ فتبادل عباس عراقجي وجهات النظر مع نظيره الباكستاني/ مع وضع خطٍ بالأحمر العريض تحت رفضِ نقلِ اليورانيوم المخصب/ وعدمِ الانضمامِ إلى جولةٍ جديدة قبل الاتفاق على إطارٍ للتفاهم/ مع شطبِ مقترحِ تمديدِ الهدنة من التداول على قاعدة إما نيل الحقوق على الطاولة وإلا ستؤخذ في الميدان/ وبين لاءات إيران/ تَنَقَل ترامب بين الموقف وضده/ وأصدر نسخةً ثانية من تدمير البلاد بأكملها/ ما لم تقبل طهران العرضَ العادل والمقبول المطروح عليها/ والمحتوى وإن خلا من أدنى تفصيل إلا أن ترامب أعلن أن الاتفاق مع إيران سيحدث بطريقةٍ أو بأخرى بطريقةٍ ودية أو صعبة/./ وعلى ما يقول المثل” كي تُطاع أطلب المستطاع”/ فلدى إيران خبرة عشرين عام من الحصار والعقوبات/ وخلالها وجدت “ممراتِ تهريبٍ” آمنة للنفط والغاز/ وتهديدُها بالاستسلام بعد الاغتيالات والتدمير لم يُفض إلى نتيجة/ وهي كما الولايات المتحدة دخلت في حربِ استنزافٍ طالت شرايين العالم الاقتصادية/ لتستقر المعركة بينهما على اللاحرب شاملة ولكن لا مِلاحة سالمة/ وعند بيت الطاعة الباكستاني المحكوم “بالمساكنة” بين الإيراني والأميركي/ إذا ما مرت جلسةُ إسلام آباد على خير/ ينتظر “المرصد اللبناني” لالتقاط إشاراتِ غدٍ كان بالأمس/ مع ترسيم إسرائيل لخطٍ أصفر/ سَيج خمساً وخمسين قرية بأسلاك الاحتلال الشائكة/ مع فائض قوة على الحجر بعد البشر بتدمير قرى عن بكرة بيوتِها وجرفِها وجعلِها آثراً بعد عين/ وإذا كان لرأس الدولة الحق في الذهاب لأي مكان في سبيل لبنان/ واللقاء مع من كان/ فإن صعودَ السُلم يبدأ من الدرجة الأولى/ لا من أعلى الهرم/ فدونَ الإيحاء باللقاء مع بنيامين نتنياهو صعوبات “وجثث وأنهار من الدماء”/ وما لم يستحصل على براءة ذمة بالانسحاب الإسرائيلي وعودةِ النازحين إلى الديار وإطلاقِ عجلة الإعمار وملحقاتِها/ فكل اتفاق محكوم عليه بالفشل// وعلى الخيط الرفيع هذا/ تحدثت مصادرُ دبلوماسية عن مساعٍ عربية لتأجيلِ الدعوة لنتنياهو وعون إلى البيت الأبيض كون التوقيت ليس مناسباً/ ويحتاج إلى مقوماتٍ لم تتحدد معالُمها بعد/ في حين يجري التداول داخل أروقة التشريع الأميركية بمبادرةٍ تهدف إلى تأمين دعمٍ مستدام للبنان وتعزيزِ القدرات الأمنية تحديداً/ لتمكين الدولة من تثبيت سيادتِها على كامل أراضيها// وفي الوقت المستقطع ما بين باكستان وصمودِ الهدن المؤقتة في إيران ولبنان/ يحزم رئيس الحكومة نواف سلام الحقيبة إلى لوكسمبورغ للقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ومنها يتوجه إلى باريس للقاء الرئيس ماكرون.. والقيام بواجب العزاء.

المصدر: AlJadeed

News Desk

Share
Published by
News Desk

Recent Posts

هوكشتاين: تصوير وقف النار في لبنان بوساطة إيران “كارثة”

قال المبعوث الأميركي السابق آموس هوكشتاين إن تصوير وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان على…

12 دقيقة ago

تقرير إسرائيلي عن “حزب الله” وسوريا.. ماذا أعلن؟

نشر معهد "ألما" الإسرائيلي للدراسات الأمنية تقريراً جديداً تحدث فيه عن وضع سوريا في ظل…

19 دقيقة ago

سوريا تتهم مجموعة مرتبطة بحزب الله بالوقوف خلف مخطط لإطلاق صواريخ “خارج الحدود”

أحبطت السلطات السورية مخططًا يهدف إلى إطلاق صواريخ "خارج الحدود" بهدف "زعزعة الاستقرار في المنطقة”.…

22 دقيقة ago

شحادة: قوات حفظ السلام جاءت لنشر السلام وتستحق الدعم

كتب وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة عبر منصة "اكس":…

44 دقيقة ago

عن “السلام بين لبنان وإسرائيل”.. إليكم ما قاله تقريرٌ جديد

نشرت صحيفة "arabnews" تقريراً جديداً تحدثت فيه عن مسألة "السلام بين لبنان وإسرائيل". التقرير الذي…

ساعة واحدة ago

تجمُّع روابط القطاع العام دعا الحكومة إلى صرف المضاعفات والعاملين إلى الاستعداد لتحرّك متدرّج

حذّر تجمُّع روابط القطاع العام (عسكريون ومدنيّون) من عواقب ما آلت إليه أمور العاملين والمتقاعدين…

ساعتين ago