22 أبريل 2026, الأربعاء

مقدمة النشرة المسائية 22-4-2026

Doc T 927041 639124757325386838
في اليوم الخامس على وقف النار بين اسرائيل ولبنان، هكذا هو الوضع.

شهداء، واسير، وصحافيون محاصرون وجرحى، وتدمير قرى بأكملها.

تطورات تقابلها مسيَّرة من حزب الله اُطلقت في اتجاه الجنود الاسرائيليين في الداخل اللبناني، واستهدافٌ ايضا لدبابة ميركافا.

على وقع هذه التطورات، يتوجه لبنان غدا الى جولة مباحثات مباشرة جديدة مع اسرائيل على مستوى السفراء في واشنطن.

ما يريده لبنان، اضافة الى تمديد وقف النار، وقفُ ارتكابات اسرائيل، التي دمرت قرى وحولتها الى مساحات ميتة.

من دون هاتين النقطتين، لن تتقدم بيروت رسميا في اتجاه توسيع نطاق المحادثات، لتتجاوز مستوى السفراء, وتنطلقَ في مسار طويل، اصبح واضحا انها لن تخوضه معزولة. 

فعلى الطريق هذا، دخلت بقوة السعودية ومصر، بحيث اجرى مستشار رئيس الجمهورية ديدي رحال، مباحثات مع الامير يزيد بن فرحان.

ما أكده لبنان، انه لن يذهب منفردا الى اي اتفاق سلام تضغط في اتجاهه اسرئيل، حتى ولو استكمل مفاوضاته المتدرجة معها، وفكك الغامها، وآخرُها المطالبة بالغاء قانون تجريم التعامل مع اسرائيل، فموقفه ثابت:

نذهب الى السلام عندما تذهب اليه السعودية.

ومصرون على تنفيذ حصر السلاح بيد الدولة، من دون مواجهة داخلية، وهذا ما تدعمه ايضا الرياض والقاهرة.

لكن السؤال هنا: كيف ستساعد الرياض في هذه النقطة بالذات، مع تسجيل موقف تل ابيب المصرة على نزع السلاح فورا، حتى ولو ادى ذلك الى اقتتال داخلي، من دون اعتراض واضح أميركي.

بهذه المعادلة، وما يرافقها من محاولات لتحريك الحوار الداخلي، المرتبط بالاستراتيجة الدفاعية، وتحريكِ ملف القوة الدولية، التي يفترض ان تحل مكان قوات اليونيفل، يسير مسار المباحثات المباشرة مع اسرائيل.

مسارٌ مواز، لمسار مفاوضات باكستان بين الولايات المتحدة وايران، وسط ضبابية بشأن موعده وموعد وقف النار بين البلدين.

سباق مع الوقت والتطورات، يدفع ثمنه الصحافيون اللبنانيون في كل حرب يغطونها.