المعطى الأول أن إسرائيل جادة في “أجندتها” انطلاقًا من قراءتها اتفاق وقف إطلاق النار، وهي تواصل تنفيذ هذه الأجندة.
المعطى الثاني أن حزب الله مستمر في “أجندته” إعادةَ الترميم، بدليل أن هيثم طبطبائي تولى مسؤولية عسكرية خلفًا لابراهيم عقيل الذي تولى المسؤولية خلفًا لفؤاد شكر.
استمرار النهج العسكري تحدث عنه اليوم رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ علي دعموش، في تشييع طبطبائي، فقال إن دوره كان بارزًا في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، من خلال التخطيط والبناء ورسم استراتيجيات المواجهة”.
المعطى الثالث أن عدم رد الحزب، على الرغم من الضربة الموجِعة، وهي الأقسى منذ وقف إطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني من العام الفائت، يعني، إما أن إيران تتريث، واما أن الحزب يعرف أن إسرائيل تنتظر رده لتضاعف ضرباتها، فيكون الرد فخًا له.
المعطى الرابع أن الولايات المتحدة الأميركية لا تستخدم أي ” فيتو ديبلوماسي” ضد إسرائيل، التي يبدو أنها تحوذ ضوءًا أخضر من واشنطن.
في ظل هذه المعطيات، تبدو الأمور مفتوحة على كل الإحتمالات، والشيء الذي يخالف هذه المعطيات بروز مؤشرات إلى إمكان تبلور مسار التفاوض، وما دون ذلك ستبقى الأمور على الوتيرة ذاتها من الغموض.
المصدر: LBC
عُلم أن أصحاب مصالح تجارية في محيط مراكز تابعة للجماعة الإسلامية ضمن مناطق مختلفة، قد…
أفادت مصلحة الأرصاد الجوية ان طقسا مستقرّا نسبياً يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى…
أفادت " مؤسسة كهرباء لبنان " في بيان، بأنه " في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة…
كتب رئيس لجنة الإقتصاد النيابية النائب فريد البستاني عبر حسابه على منصة "أكس": "في ظلّ…
استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في معراب، سفير أوستراليا في لبنان أندرو بارنز…
أعلن الجيش الإسرائيلي انه هاجم أصول تابعة لجمعية القرض الحسن ومستودعات وسائل قتالية لحزب الله. …