Categories: أخبار

مقدمة النشرة المسائية 29-03-2026

في أحد الشعانين لا قداديس ترفع/ ولا أجراس تقرع في كنيسة القيامة/ تماماً كما لا مآذن تصدح في الأقصى ولا قيام للصلاة إلا للمستوطنين بحماية الشرطة والجيش الإسرائيلي/ ومن ساوى الكنيسة بالمسجد ما ظلم/ في ظل ما تتعرض له المقدسات المسيحية والإسلامية من حرب تخطى فيها بنيامين نتنياهو كل الحدود إلى مقارنة السيد المسيح بجنكيزخان// وفي بداية أسبوع الآلام صرخة رفعها بابا روما وأصابت ملوك الحروب من أن إله السلام يرفض الحرب ولا يصغي لصلاة من يصنعها وأيديه مملوءة بالدماء/ وإذا كان المسيح لا يزال يصرخ من على صليبه: الله محبة/ في تتمة لعظة الحبر الأعظم/ فلا “نوح” في المنطقة يبعث بحمامة تأتي إليه بغصن زيتون أخضر/ ولا قيامة للبنان من هذا الطوفان / وباستثناء “اللعب بالوقت” وتقديم الساعة ساعة/ فإن الستين دقيقة لم تقدم ولم تؤخر في “الستاتيكو “القائم على “مكانك راوح”// ففي الميدان مواجهات من المسافة صفر وتوغلات وقطع أوصال وتطويق قرى/ وارتكاب جرائم مزدوجة آخرها استهداف إسرائيل لمسعفين في بنت جبيل وتدمير مخازن أدوية في مستشفاها الحكومي/ وعلى هذه المجريات/ أوعز نتنياهو بتوسيع ما أسماها المنطقة الأمنية العازلة الحالية في جنوب لبنان/ مع إصراره بحسب قوله على تغيير الوضع على الجبهة الشمالية بشكل جذري// وإذا كان الكلام للميدان ولا صوت يعلو فوق صوت الرصاص/ فإن للكواليس كلام آخر/ وبحسب معلومات الجديد/ وبمفعول رجعي عن زيارة الموفد المصري فإن لقاءً جمع بين وفد أمني مصري ومسؤولين من حزب الله في مكان محايد / أفضى إلى أن مشوار الحل طويل / لكن طريق الألف ميل بدأت بخطوة / من خلال رسم خريطة طريق تضمن الحفاظ على السيادة الوطنية/ والاتفاق على وقف إطلاق النار تمهيداً لحل طويل الأمد يطبق على مراحل/ وفي الاجتماع بحسب المعلومات فإن حزب الله كان مستمعاً أكثر منه متكلماً مع تشديده على أن الأولوية هي للميدان/./ ومن لبنان إلى إيران تقاطعت الأحداث في باكستان/ بالاجتماع الرباعي لوزراء خارجية إسلام آباد والرياض وأنقرة والقاهرة/ الذي انعقد اليوم على أهمية تكثيف الجهود لاحتواء الأزمة وتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط/ انطلاقاً من الوساطة التي تقودها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران/ وبانتظار يوم غد المكمل للقاء الرباعية/ فإن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي/ ابلغ نظيره الباكستاني بمسؤولية الجميع في مواجهة انهيار المعايير الدولية نتيجة انتهاك القانون/ ومن رأس الدبلوماسية إلى العقل السياسي الآمر/ حيث قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن العدو يبعث برسائل تفاوض في العلن ويخطط لهجوم بري في الخفاء / وإذ اعتبر أن الحرب باتت في لحظاتها الأكثر حساسية/ بعد وضع مضيق هرمز هدفاً رئيسياً//وفي المحصلة باتت الرباعية صلة الحل والربط بين واشنطن وطهران/ لتنتهي حفلة الزجل/ بالحوار الجاد/ انتهاءً بقاعدة المغفور له صائب سلام ” لا غالب ولا مغلوب”.

المصدر: AlJadeed

News Desk

Share
Published by
News Desk

Recent Posts

الراعي افتتح أعمال سينودس الكنيسة المارونية في بكركي: فلنستلهم أنوار الروح القدس في درس مواضيع السينودس

افتتح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أعمال سينودس الكنيسة المارونية في الصرح البطريركي…

3 دقائق ago

معادلة الضاحية تتجدد.. هل عاد شبح الحرب الشاملة؟

أوضحت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، أنّ عودة معادلة «الضاحية الجنوبية مقابل شمال إسرائيل» يمكن أن تهدِّد…

11 دقيقة ago

“مستعدون لكل الاحتمالات”.. الحرس الثوري يتوعد

وقال الحرس الثوري في بيان إن الهجوم جاء رداً على استهداف مواقع رادار داخل إيران،…

25 دقيقة ago

كيف تنتج خيم بيروت اقتصادها الخاص؟

في قلب بيروت، لم تعد الخيمة مجرد مكان مؤقت للنوم أو انتظار العودة. فمع مرور…

26 دقيقة ago

“أيام من القتال”… إسرائيل ترفع مستوى التأهب

وأضاف بانه  على أعتاب "عدة أيام من القتال" مع إيران وحلفائها، مؤكداً أن الهجوم على…

35 دقيقة ago

مطر شارك في حملة تنظيف كورنيش الميناء – طرابلس: نواجه الحرب بالاهتمام بمناطقنا

شارك النائب إيهاب مطر في مبادرة أطلقها قطاع الشباب في مجموعة إيهاب مطر للتنمية (IMD)…

35 دقيقة ago