على مدى ثمانية عشرة دقيقة، الرابعة من فجر هذا اليوم، بتوقيت بيروت، حبس العالم أنفاسه ليعرف ما سيقوله الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
مَن انتظر كلمات إعلان أنتهاء الحرب، لم يسمعها، ومَن انتظر سماع استمرارالحرب، سمعها لكن لم يتضح لديه إلى متى؟
إسرائيل استمعت إلى الخطاب وهللت له لأنه يُكمِل الحرب، وهذا ما يتماشى مع سياستها بعدم وقف الحرب من دون تنفيذ بنك الاهداف وعلى رأسه إزالة برنامج ايران للصواريخ البالستية .أما العالم فاستمر يفكِّر في كيفية الإستمرار إلى حين انتهاء الحرب، والتفكير الأول في الصداع الذي يسببه إستمرار إقفال مضيق هرمز: بريطانيا قالت اليوم إن نحو أربعين دولة تناقش اتخاذ إجراءات مشتركة بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، ووقف إيران عن “اتخاذ الاقتصاد العالمي رهينة”، وذلك بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تأمين هذا الممر الملاحي الحيوي مشكلة يتعين على دول أخرى حلها.
في الجبهة الإسرائيلية اللبنانية، أصبحت السيطرة على الجبال والتلال الواقعة في جنوب لبنان, هدفا اساسيا للحرب الاسرائيلة، الجيش الإسرائيلي يحاول الوصول الى مناطق مرتفعة, تكشف عسكريا امامه نقاطا تمتد من صور الى البقاع يحتلها ويزودها باليات وتقنيات تضمن له المراقبة.
موقف لرئيس الحكومة نواف سلام جدد فيه التصويب على الحرس الثوري الإيراني، فقال بعد جلسة مجلس الوزراء: لا بدّ من التشديد أنّ لا شيء يكرّس ربط الصراع على أرضنا بحروب الآخرين أكثر ممّا يُعلن عنه من أعمالٍ عسكرية كعملياتٍ مشتركة ومتزامنة مع الحرس الثوري الإيراني.