لم يعد موضوع الأتفاق الأميركي الإيراني هو الأساس، قد يكون الأولوية أو المدخل إلى ما هو أساسي الذي هو اتفاقيات إبراهام.
هذا ما أشاح عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن أعلن أنه طلب من دول منها قطر وباكستان ومصر
والأردن وتركيا الانضمام جماعيًا إلى اتفاقيات إبراهيم
وذكر ترامب أنه تحدث يوم السبت إلى قادة تلك الدول
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال: “أطلب من جميع الدول التوقيع فورا على اتفاقيات إبراهيم، وإذا وقعت إيران اتفاقها معي،
بصفتي رئيسا للولايات المتحدة، فسيكون من دواعي سروري أن تكون هذه الدول أيضا جزءا من هذا التحالف العالمي الذي لا مثيل له”.
يذكر أن الاتفاقيات الإبراهيمية التي تمّ توقيعها برعاية ترامب خلال ولايته الأولى في العام 2020، أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربية، ما يعني ان ترامب تجاوز الإتفاقات إلى التطبيع.
أذا ، ترامب يتطلع إلى اتفاق كبير مع كل دول المنطقة وليس فقط مع إيران، لكن على ما يبدو، فإن الأمور ليست كما يطرح الرئيس ترامب لأن إيران على مواقفها خصوصًا بالنسبة إلى دفتر الشروط الذي وضعته منذ اليوم الأول، من اليورانيوم المخصب وصولًا إلى التمسك بسيطرتها على مضيق هرمز .
على الجبهة الإسرائيلية مع لبنان، الموضوع أكثر تعقيدًا، والتهديد الإسرائيلي عاد ليصل إلى بيروت
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى استئناف قصف بيروت ردا على تزايد هجمات الطائرات المسيرة المتفجرة التي يشنها حزب الله ،وقال سموتريتش في بيان “الطائرات المسيرة المتفجرة التي تؤذي
مقاتلينا ليست قدرا محتوما… مقابل كل طائرة مسيرة متفجرة، يجب أن تسقط 10 أبنية في بيروت”.