وتناول الاجتماع عدداً من الملفات الإنمائية والخدماتية الملحّة، وفي مقدّمها تنفيذ المشاريع والالتزامات العائدة للعام 2025، ولا سيّما المشاريع الحيوية المطروحة للمنطقة. وشدّد الحاضرون على ضرورة الإسراع في تنفيذ هذه الالتزامات، نظراً لأهميتها في تحسين البنى التحتية والخدمات العامة، إضافة إلى معالجة ملف دوّار قبرشمون، لما يشهده من ازدحام مروري ينعكس سلباً على حركة السير والسلامة العامة.
كما تطرّق المجتمعون إلى أوضاع الطرقات، وضرورة معالجة أوضاع الحيطان المتصدّعة والآيلة للسقوط، والتي تشكّل خطراً على السلامة العامة.
وأثنى الحاضرون على “نهج الوزيررسامني القائم على الشفافية والتوازن في معالجة الملفات الإنمائية والخدماتية في مختلف المناطق اللبنانية”.
وكان الوزير رسامني استقبل النائب سليم الصايغ، حيث جرى البحث في عدد من الملفات الإنمائية والخدماتية التابعة للوزارة، والتي تسهم في تحسين الخدمات العامة والبنى التحتية، إضافة إلى الأوضاع الراهنة والمستجدات في البلاد. (الوكالة الوطنية للإعلام)

