وتتضمن هذه المناشير، إلى جانب الرسائل النصية، رموز استجابة سريعة (QR Code). وفي هذا السياق، يحذر خبراء تقنيون من خطورة التفاعل مع هذه الرموز؛ إذ يؤكدون أن هذا النوع من الرموز -الذي قد يبدو ظاهرياً كرابط لتطبيقات تواصل اجتماعي- يمكن برمجته لإخفاء أكواد خبيثة أو ربطه ببرمجيات تجسس دون أن يدرك المستخدم ذلك.
لذا، يشدد المختصون في الأمن السيبراني على ضرورة تجنب مسح أي رمز QR مصدره العدو أو التفاعل معه بشكل نهائي، لتفادي المخاطر التقنية والأمنية التي قد تنتج عن هذه “البيانات المجانية” التي تسقط من السماء.
وفي ظل تداول هذه الأساليب، لا تزال الأنظار متجهة نحو الجهات المعنية الرسمية، حيث لم تصدر حتى الآن أي بيانات تفصيلية أو تحذيرات رسمية حول طبيعة هذه المناشير أو الجهة التي تقف خلفها بشكل مباشر، وهو ما يفرض حالة من الحذر الشعبي بانتظار صدور أي توضيح رسمي يكشف أبعاد هذه العملية.

