1- لقد أوقعت السلطة البلد في شر عظيم ومأزق كبير بامتثالها لإدارة واشنطن وخضوعها للإملاءات الإسرائيلية وتنكّرت لكل الالتزامات التي كانت قد أعلنتها كشروط مسبقة للدخول في اية عملية تفاوضية وهي شرط وقف إطلاق النار وانسحاب العدو من الأراض المحتلّة،واختارت اللجوء إلى التفاوض المباشر وحتى من دون تحقّق أيٍ من هذين الشرطين،ما قابله العدو بمزيد من الاعتداءات والمجازر سيما يوم الأربعاء الأسود الذي أدّى إلى ارتقاء مئات الشهداء وما يزيد على الألف جريح في مختلف المناطق اللبنانيّة، وبإملاء شروطه كاملة على الجانب اللبناني دون أدنى اعتبار لأي مصلحة لبنانية أو سيادة وطنيّة.
2- إننا إذ نؤكّد الالتزام بوقف اطلاق النار بحذر شريطة أن يكون شاملاُ لكل المناطق اللبنانيّة بما فيها المنطفة الحدوديّة وأن يكون متضمناُ إيقافاً للأعمال العدائية وتقييداً لحريّة الحركة للعدو،وأن يكون مقدّمة للإنسحاب الإسرائيلي، لقد تمّ الوصول إلى وقف إطلاق النار بالدرجة الأولى على خلفيّة الضغوطات والإتصالات الإيرانيّة .إنّ تقييد وقف إطلاق النار بمهلة عشرة أيّام هي بهدف إبتزاز الحكومة اللبنانيّة وتسريع مسار المفاوضات المباشرة الذي ستكون له آثار سيئة وخطيرة.
3- تتقدّم الكتلة من أهلنا اللبناينين جميعاً سيما عوائل الشهداء والجرحى بأسمى آيات المواساة لارتقاء الشهداء متمنيّةً الشفاء العاجل للجرحى وترى أن تضحياتهم وصمودهم وثباتهم هو الذي حفظ للبلد عزّته وكرامته وسيحفظ وجوده واستقلاله وسيادته ويحقّق تحريره الكامل بإذن الله.وإذ تتمسّك بخيار المقاومة لمواجهة التغوّل والفجور الصهيوني في استهداف المناطق والبلدات في كلّ المحافظات اللبنانيّة فإنّها تضع مؤسسات المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقيّة والانسانيّة في العالم امام مسؤولياتها إزاء الجرائم والمجازر والتدمير العشوائي والأسلوب الإبادي الذي يعتمده العدو الصهيوني في لبنان تحت مرأى ومسمع الدول التي تدّعي الحرص على الأمن والسلم وحقوق الانسان.
4- لقد وضعت السلطة نفسها والبلد أمام استحقاقات خطيرة ،باعتمادها نهج التفريط والتنازل والاستسلام لإرادة العدو،ولم تستطع دبلوماسيتها وبكائياتها المزعومة أن تحفظ روحاً أو تمنع اعتداء على الأرض والسيادة بل وضعت لبنان أمام مسار خطير يتمثّل بعدم قدرته على تلبية مطالب العدو الصهيوني وشروطه التعجيزيّة والتي تمسّ بالسيادة الوطنيّة وأمن الوطن وسلمه الداخلي وتهدّد بسلب ثرواته الطبيعيّة.
5- سجلت المقاومة قبل اعلان وقف اطلاق النار استمراراً في تصديها البطولي لمحاولات العدو الإسرائيلي إحتلال قرانا الجنوبيّة في سجل المقاومون ملاحم أسطوريّة رغم حجم الغارات والقصف والتدمير منعوا العدو من تثبيت نقاط ارتكازه فيما كان يبحث خائباً عن صورة انتصار تعوّض حجم اخفاقاته.لقد توقفت الكتلة عند معركة بنت جبيل التي أراد منها العدو تحقيق انجاز وهمي،ولكن المقاومين أفشلوا مساعيه من خلال صمودهم وعظيم تضحياتهم،فلجأ هذا العدو كعادته إلى التدمير واعتماد سياسة الأرض المحروقة.إن صمود بنت جبيل هو نموذج حي لإرادة المقاومة وتضحيات ضعبها،بإرادة لا تنكسر وعزيمة لا تلين.
المصدر: AlJadeed
أكد رئيس الحكومة نواف سلام في خلال استقباله نواب بيروت الممثلين للقاء الذي انعقد بالأمس…
استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السرايا بعد ظهر اليوم وفدًا من نواب بيروت…
تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء البريطاني كير…
أعلنت رئاسة الجمهورية على منصة "أكس" أن "رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يوجه الثامنة مساء…
أظهر تقرير علمي حديث، اعدته وزارة الزراعة، هو الثالث من نوعه، حول تأثير الاعتداءات على…
أظهر تقرير علمي حديث، اعدته وزارة الزراعة، هو الثالث من نوعه، حول تأثير الاعتداءات على…