إنّ عيد الأضحى هو مثالًا حيًّا للتسليم لمشيئة الله والتضحية في سبيل الحق والمحبة. ومن هذا المعنى العميق، يدعونا العيد اليوم إلى أن نرتقي فوق الجراح والانقسامات، وأن نجعل من التضحية سبيلًا لخدمة الإنسان، ومن المحبة جسرًا للقاء والتلاقي.
وفي ظلّ ما يعيشه لبنان من أزمات، وما يثقل قلوب اللبنانيين من قلق وخوف على مستقبل وطنهم وأولادهم، تبقى الأعياد الدينية محطة رجاء تدعونا إلى التمسّك بوحدتنا الوطنية ورسالتنا المشتركة. مسيحيين ومسلمين، علينا الدفاع عن كرامة الإنسان وصون العيش الواحد.
إنّ لبنان لا يُبنى إلاّ بتضامن أبنائه، ولا ينهض إلاّ بروح الأخوّة والتعاون والصدق والتلاقي. ومن هنا، فإنّ عيد الأضحى يشكّل دعوة صادقة إلى المصالحة، وإلى تغليب لغة المحبة والحوار على لغة الانقسام والحرب.
المصدر: Lebanon24
أفادت مندوبة "لبنان 24"، عن إنتشال جثمانيّ شهيدين، من مُحيط سدّ القرعون. وبحسب…
اعلن "حزب الله"، أنه "استهدف دبّابة "ميركافا" عند بستان زطّام في بلدة زوطر الشرقيّة بمحلّقة…
لم تعد قفزة الذهب مجرّد حركة في سوق المعادن الثمينة، ولا يمكن قراءتها فقط بوصفها…
أحيت أُسرةُ مدرسة القدّيسة جان-أنتيد (بزنسون) – الكفور - فتوح كسروان الذكرى المئوية الثانية لانتقال…
أعلنت ادارة مستشفى نبيه بري الحكومي، أنه يتمّ تداول بأخبار ورسائل تفيد بوجود قرار لإخلاء…
رأى أمين فتوى طرابلس والشمال وشيخ قرائها بلال بارودي ان "المجتمعات تائهة في كل امورها…