أولاً وثانياً وحتى انقطاع النفس العمل على تحصين السلم الأهلي والوحدة الوطنية، نعم الوحدة الوطنية وتنقية الخطاب السياسي والديني من كل ما من شأنه أن يشرع الأبواب أمام الفتن الداخلية التي لا يستفيد منها سوى العدو الإسرائيلي وإدراك أن ما يستهدف لبنان من جراء العدوان الإسرائيلي ليس استهدافاً لطائفة بعينها بل هو استهداف للبنان في موقعه ودوره، فالوحدة عامل أساسي لتقصير أمد العدوان ومنع الاحتلال، وأيضاً المطلوب جهد ديبلوماسي استثنائي تجاه المجتمع الدولي من أجل إعادة ضخ الحياة والعمل والتمسك بلجنة الميكانيزم كإطار وآلية لوقف الحرب وتنفيذ اتفاق تشرين الثاني عام 2024 كاملاً ونقطة على السطر.”
البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي:
“قلوبنا تعتصر ألماً وحزناً مع الأطفال التي قصفت أعمارهم الصواريخ البغيضة على أرضنا ومع الأطفال المشردين مع أهلهم وتضامناً مع أهلنا الصامدين في الجنوب ملتمسين السلام ونهاية الحرب المشؤومة. هذه الحرب لا أحد يريدها، لا الشعب ولا الدولة، هي حرب مفروضة علينا للأسف، وكلها هدم وتهجير، هي تجربة قاسية جداً يصعب على الإنسان أن يتحملها، لكن الله يساعدنا لأنه لا يريد الحرب أبداً، هو يريد السلام.”
الرئيس نجيب ميقاتي:
“تاريخ الثاني من آذار ليس إلا محطة في سياق مسار مستمر منذ سنوات لم يكن فيها قرار الحرب والسلم في يد الدولة اللبنانية، فقبول الانتهاك الإسرائيلي المتتالي والمستمر لحرمة الأراضي اللبنانية واحتلالها وقتل أبناء الشعب اللبناني، بقيام شريحة واسعة من اللبنانيين بحمل السلاح للدفاع عن أرضها وكرامتها، لم تطور هذا الواقع إلى ربط السلاح باعتبارات وأهداف خارجية، ما أدى أكثر فأكثر إلى جعل هذا السلاح خارج سيطرة الدولة، وعلى حسابها. من هذا المنطلق أقول إن المدخل الفعلي والأساسي لمعالجة هذه المعضلة المستمرة منذ سنوات يكون ديبلوماسياً، بالطلب من دول القرار وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية الضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي احتلتها، وعودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم، وإطلاق الأسرى اللبنانيين، وإعادة إحياء التفاهم الذي تم التوصل إليه في 27 تشرين الثاني 2024، برعاية أميركية، والمستند إلى القرار الدولي 1701، الذي يجب على الحكومة التمسك به، بحيثياته ومندرجاته كافة، ثم البحث في آلية جديدة للتفاهم على اتفاق تهدئة بصيغة جديدة.
في المقابل، ينبغي أن يكون هناك التزام واضح من “حزب الله” بأن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية وحدها وتطبيق مندرجات هذا الالتزام، بعيداً عن أي مكابرة أو انتقائية، ومن منطلق أن جميع اللبنانيين، على اختلاف طوائفهم وانتماءاتهم، يجب أن يلتزموا بسلطة الدولة وحدها، بعيداً عن الانقسامات البغيضة والرهانات الخاطئة من كل الأطراف التي افرزتها مجدداً الحرب الحالية. لقد تعب اللبنانيون من الحروب المتتالية على أرضهم ومن جعل لبنان ساحة لتصفية الحسابات الخارجية، وباتوا يتطلعون قولاً وفعلاً إلى قيام دولة تطبق دستورها ويكون القرار بيدها وحدها وتبسط سلطتها على كل الأراضي اللبنانية من دون استثناء.”
الشيخ سامي أبي المنى (شيخ عقل الموحدين الدروز):
“الحرب على إيران انعكست حرباً على الخليج وعلى الاقتصاد العالمي كذلك، وهذا أمر مؤسف جداً، وعلى العقلاء في هذا الشرق وفي العالم التعاون لوقف التحدي والعنف، أما بالنسبة للبنان فإذا ما أخذنا معيار الأطماع الإسرائيلية والمخططات العدوانية، فإننا نرى أن الحرب مفتوحة على الاستمرار وبالتالي تستدعي المواجهة الفعلية، أما إذا فكرنا بمعيار “لبنان الرسالة” والحاجة إلى حفظ وحدته وصيغة التنوع في دستوره فأرى أنه لا بد من السعي الدؤوب لوقف الحرب فوراً وهذا ما يتطلب التضامن الوطني وتغليب مصلحة لبنان على ما عداها والسعي لدى الدول الشقيقة والصديقة والأمم المتحدة للضغط على إسرائيل وإيجاد تسوية عادلة تحفظ لبنان وتجنبه المزيد من الويلات.”
المصدر: Lebanon24
أفادت صحيفة "معاريف" عن أن الجيش الإسرائيلي استكمل التحقيق الأولي في المعركة التي سقط فيها…
طالبت إندونيسيا الأمم المتحدة بإجراء تحقيق في مقتل 3 من جنود حفظ السلام التابعين لها…
كتب عمر البردان في" اللواء": لا يرى لبنان أن إسرائيل قادرة على تحقيق ما تريده…
كتبت روزانا بو منصف في" النهار": أبلغت إيران الوسطاء على خط البحث في بنود الاتفاق…
كنتب نبيل بو منصف في" النهار": بمقدار ما تتعاظم خطورة التداعيات الإستراتيجية العسكرية والأمنية التي…
كتبت لارا يزبك في" نداء الوطن":أعلنت وزارة الداخلية البحرينية مساء الإثنين "القبض على ثلاثة أشخاص…