لكن هذا التحول لا يعني أن السوق تعافت. فلبنان لم يستعد بعد دورة الإقراض المصرفي الفعلية؛ حاكم مصرف لبنان قال في أيلول 2025 إن عام 2026 “قد” يكون عام عودة الإقراض، في حين أن الاقتصاد اللبناني لا يزال اقتصادا نقديا في ظل بنوك فقدت دورها الطبيعي وجمّدت الودائع منذ 2019. لذلك، فإن جزءاً كبيراً من أي شراء عقاري اليوم يبدو أقرب إلى توظيف نقدي لحماية القيمة وتحقيق دخل إيجاري سريع، لا إلى استثمار طويل الأمد مبني على ثقة كاملة بالاقتصاد.
وعليه، فإن التشابه بين لبنان والمنحى العالمي يبقى محدوداً. في الخارج، تقود إعادة التمويل أرقام السوق. أما في لبنان، فالحرب هي التي تعيد توجيه المال نحو الشقق المؤجرة. الشقة هنا لم تعد مجرد أصل عقاري، بل تحوّلت إلى أداة مزدوجة، فمن جهة باتت ملاذا لحفظ المال من دون الغوص في أسواق العملات، أو الذهب، أو المعادن النفيسة لحفظ المال، ومن جهة أخرى، باتت مصدر دخل في بلد باتت فيه الحاجة إلى السكن جزءاً من اقتصاد الحرب نفسه.
المصدر: Lebanon24
علم "لبنان24" أنه ستكون هناك كلمة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يتوجه بها إلى اللبنانيين،…
استقبل المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي د. محمد كركي، في مكتبه، الأمين العام للاتحاد…
كتب وزير شؤون التنمية الادارية فادي مكي على منصة "إكس": "أرحّب بإعلان وقف إطلاق النار،…
تتلاحق الإجتماعات الأمنية التي يترأسها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في القصر الجمهوري وتحمل معها…
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن وقف إطلاق النار في إيران ولبنان،…
عُقد في دار الفتوى في راشيا اللقاء العلمي العلمائي برئاسة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق…