تشير مصادر مطلعة إلى أن “حزب الله” حسم خياره بالرد على أي خرق إسرائيلي لوقف إطلاق النار، سواء تمثل ذلك بعمليات اغتيال أو استهداف لمنشآت أو اعتداءات على المدنيين.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن القرار اتُّخذ على أعلى المستويات، ويقوم على مبدأ الرد الحازم مهما كانت الكلفة أو حجم ردّة الفعل الإسرائيلية.
وتؤكد هذه المعطيات أن أساليب الرد لن تكون نمطية كما في السابق، بل ستأخذ أشكالاً مختلفة ومدروسة، بما يهدف إلى تثبيت قواعد اشتباك واضحة ومنع تكرار أي خروقات مستقبلية، في ظل توتر إقليمي متصاعد.
وتقول مصادر معنية بالشأن العسكري لـ”لبنان24″: ان كلامُ الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم بأن “الحزب” سيرد على الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار يستدعي تساؤلات عن “توقيت تلك الخطوة”.
وعملياً، فإن “حزب الله” يراقب الميدان والتوغلات الإسرائيلية فيه، وتشير المصادر إلى أن “الحزب” قد لا يُقدم على أي رد قبيل التأكد من نزوح شامل وكامل للمواطنين من جنوب لبنان وذلك بعدما عادوا إليه خلال اليومين الماضيين.
وعليه، تتوقع المصادر ألا يردّ “الحزب” قبل يومين بالحد الأدنى ريثما تصبح ساحة الجنوب “شبه فارغة” من المواطنين من أجل إتمام تحركات عملياتية وميدانية بسهولة.

