بعد الإنجيل المقدس، ألقى البطريرك ميناسيان عظة قال فيها: “هكذا اليوم الجمعة العظيمة، المكرّس لذكرى آلامك وصلبك وموتك على الصليب نرفع إليك صلاتنا من أجل كلّ أمّ تتألم بصمت، كما تألّمت أمّك مريم عند أقدام الصليب. وكلّ أمّ تحمل هموم عائلتها في قلبها، قوِّها وامنحها صبرًا ورجاءً. بارك يا رب الأمهات اللواتي يضحّين كلّ يوم من أجل أولادهن، واحفظهم بنعمتك. كما ونضع أمامك وطننا لبنان المتألم، الذي ينزف من أوجاعه الإجتماعية والأخلاقية والسياسية دم أبنائك ومستقبلهم، فبجاه آلامك يا ربّنا ومخلّصنا امسح دموع شعبك في وطننا الغالي وازرع فيه سلامك وعدلك ورجاء القيامة. هكذا نتعلّم من صليبك معنى المحبة الحقيقية، لنحمل بعضنا بعضًا في الصلاة، ونعيش على رجاء القيامة”.
وفي الختام، أقيم الزياح في الباحة الخارجية، حيث حمل النعش ووضع في القبر الى يوم القيامة المجيدة.

