وأضاف ميناسيان: “لذلك علينا ألا نخاف، لأننا آمنا به، وسنقوم من هذه المحن التي تمرّ بنا في وطننا لبنان، مهما طالت الصعاب والتحديات. لبنان سينتصر ويحيا من جديد بمبادئه الأخلاقية والروحية والاجتماعية. لقد انتصر المسيح على الموت، وانتصر معه كل من يؤمن بأن المحبة أقوى من الكراهية، والعدالة أقوى من الظلم، وأن الحياة التي يهبها الله أقوى من الموت”.
وأشار الى ان “المرحلة الراهنة تتطلّب تثبيت سلطة الدولة وحدها، وتعزيز مؤسساتها الدستورية”، مؤكدا التمسّك بالمواقف الوطنية الجامعة التي عبّر عنها خطاب القسم للرئيس جوزاف عون، والبيان الوزاري، وكل ما من شأنه إعادة بناء الثقة بالدولة وترسيخ حضورها الفاعل.
وقال: “القيامة هي انتصار النعمة على الخطيئة، وانتصار الرجاء على اليأس. هذه هي ذروة اللاهوت المسيحي: إله أحبّ الإنسان حتى الموت على الصليب، وإنسان مدعوّ ليترجم هذا الحب بالأمانة والتضحية وخدمة الآخر. ومن هنا، نحن أيضاً، مهما اشتدت علينا المحن، ومهما تكاثرت الحروب، ومهما تعاظمت الأزمات، ومهما سُفكت دماء الأبرياء، نحن مدعوون إلى القيامة: قيامة من الخوف الذي يشل إرادتنا، قيامة من اللامبالاة التي تقتل ضميرنا، قيامة من الانقسامات التي تضعف وطننا، قيامة من الفساد الذي يدمّر مؤسساتنا، وقيامة من اليأس الذي يحاول أن يسرق مستقبلنا وأحلامنا”.

