اعتبر رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أن أي هدنة تمنح العدو الإسرائيلي استثناءً لإطلاق النار أو القيام بتحركات ميدانية، كزرع الألغام أو تنفيذ الاغتيالات وتفجير المنشآت وتجريف الأراضي، لا تُعد هدنة بل “خداعاً ماكراً واستغباءً للآخرين” يهدف لتغطية العدوانية الإسرائيلية.
ودعا رعد السلطة اللبنانية إلى الانسحاب مما وصفها بـ”المفاوضات المباشرة” مع العدو الصهيوني، محذراً من أن الإصرار على هذه الخطوة قد يوقع البلاد في مصير أسوأ من اتفاق “17 أيار” المشؤوم.
كما أكد أن أي تواصل رسمي أو لقاء يجمع طرفاً لبنانياً بالإسرائيلي في ظل حالة الحرب القائمة، لن يحظى بتوافق وطني، وسيمثل “مخالفة دستورية موصوفة” لا يمكن تبريرها بأي ذريعة أو مصلحة مدعاة.

