أضاف: “في هذا الصدد، نريد أن نبين، أن قيود طرابلس كانت مقسمة على لجان ابتدائية عدة، فمثلا اللجنة الثالثة كانت لفرز أقلام القبة والبداوي والتل، اللجنة الرابعة كانت لفرز أقلام الحدادين والرمانة ووادي النحلة، اللجنة الخامسة كانت لفرز أقلام السويقة والنوري والمهاترة، اللجنة السادسة كانت مخصصة لفرز أقلام التبانة، واللجنة السابعة كانت مخصصة لفرز أقلام الحديد والزاهرية والقلمون”.
وتابع: “من هنا نلاحظ أن أقلام التبانة هي الوحيدة التي تم تخصيص لجنة خاصة لها لأنها أكبر قيد في طرابلس. وبحسب ماكينة أنصار المشاريع الانتخابية التي واكبت الفرز منذ بداياته الى نهاياته من دون أن تغفل أعين مندوبيها ولا لحظة، فعندما تراكم عدد الأقلام الواردة إلى اللجنة السادسة المخصصة للتبانة، تمت الاستعانة بلجان أخرى كانت أنهت فرز الأقلام الموكلة إليها وعلى سبيل المثال لا الحصر: القلم 74 التبانة الوارد ذكره في تقرير المستشار تم فرزه في اللجنة السابعة، أي اللجنة المخصصة لفرز أقلام الحديد والزاهرية والقلمون، وليس في اللجنة السادسة لجنة قيد التبانة، القلم 68 التبانة تم فرزه في اللجنة الثانية، والقلم 12 تبانة تم فرزه في اللجنة الرابعة”.
وأردف: “ليس من السهل الاقتناع بأن لجنة القيد العليا أصدرت النتيجة النهائية، وفي سجلاتها 7 أقلام من قيد التبانة من دون نتيجة وخاناتها فارغة، وهذا ما لم يحصل في تاريخ الانتخابات البلدية ولا النيابية”.
وأوضح أنها “المرة الأولى أيضا في تاريخ الانتخابات يأتي القرار لمصلحة مرشحين في المرتبة 29 و30، وليسا أول الخاسرين”، وقال: “حسما لهذا التباين، حتى لا تحسب نتيجة الأقلام السبعة مرتين، فإن الكلمة الفصل ستبقى لوزارة الداخلية بنشر محاضر اللجان الابتدائية كافة ومحضر لجنة القيد العليا كاملا ووضعها في تصرف العموم”.
المصدر: Lebanon24
أصدر رئيس تجمع "كلنا بيروت" الوزير السابق محمد شقير، بياناً اليوم عَبّر فيه عن أسفه…
زار رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب وزير الصناعة جو عيسى الخوري…
رحبت نقابة المعلمين في بيان، بـ"قرار وزيرة التربية والتعليم العالي القاضي بالعودة إلى التعليم الحضوري…
View this post on Instagram A post shared by Al Jadeed…
بالفيديو: الانتخابات "طارت".. مجلس النواب "يمدّد لنفسه" View this post on Instagram …
أفادت القناة 15 الإسرائيلية أن القيادة الشمالية تستعد لإدخال الفرقة 162 للعمل بشكل مستقل داخل لبنان. …