وإذ دانت النقابة “هذا الاعتداء المدان والمستنكر بأشد العبارات”، معتبرة انه “انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحافيين، ومحاولة مكشوفة لترهيب الإعلاميين وثنيهم عن أداء رسالتهم. إن استهداف الصحافيين، بأي شكل من الأشكال، هو استهداف مباشر للحقيقة وحرية التعبير”.
وأكدت النقابة “أن ما جرى ليس حادثة معزولة، بل يأتي في سياق متكرر من الانتهاكات التي تطال الإعلاميين اللبنانيين وسقط منهم شهداء، ما يستدعي موقفاً حازماً من المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الممارسات”.
وطالبت نقابة الصحافة “الجهات الرسمية اللبنانية والدولية المعنية، لا سيما المنظمات الحقوقية والإعلامية والجيش اللبناني والصليب الأحمر الدولي، بالتحرك الفوري لضمان سلامة عودة الزميلة المحاصرة آمال خليل ونتمنى الشفاء العاجل للزميلة زينب فرج. مع الاصرار على محاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء”.
وجددت النقابة “تمسكها بحرية العمل الصحافي، ورفضها القاطع لأي محاولة للنيل من دور الإعلام أو ترهيب العاملين فيه، تحت أي ظرف”.

