وأضاف :”إنّ نقابة الأطباء البيطريين في لبنان تشدد على أنّ الرفق بالحيوان معيار من معايير رقيّ المجتمعات، وأنّ أي محاولة لترهيب الناشطين أو إسكاتهم تحت عناوين القدح والذم تشكّل سابقة مقلقة، خصوصًا عندما يكون الاعتراض موجّهًا ضد فعل عنفي لا ضد صفة دينية أو اجتماعية.
ودعا شعبان إلى “الإفراج عن الناشطة غنى نحفاوي، ووقف ملاحقة كل من يدافع عن الحيوانات ضمن إطار التعبير السلمي، وفتح تحقيق جدّي في حادثة سحل الكلب، تأكيدًا أنّ الرحمة ليست جريمة، وأنّ العدالة تبدأ من حماية الأضعف“.

