يواجه نيكو وليامز، جناح أتلتيك بلباو، ضغوطاً متزايدة في الأوساط الرياضية الإسبانية نتيجة تراجع أرقامه التهديفية وتأثيره الهجومي، في موسم لم يسر وفق التوقّعات المرسومة للّاعب الذي فضّل البقاء في ناديه رغم اهتمام برشلونة الصيف الماضي.
وتكشف الإحصائيّات التي نشرتها ESPN عن أزمة واضحة، إذ لم يكمل وليامز أي مباراة لمدة 90 دقيقة منذ تاريخ 13 كانون الثاني – يناير، حين شارك أمام فريق من الدرجة الثانية، كما سجل هدفاً واحداً فقط خلال آخر 18 مباراة خاضها.
ويرتبط هذا التراجع بشكل وثيق بالحالة البدنية للاعب، حيث يعاني من إصابة مزمنة في منطقة الحوض، ما دفع الطاقم الطبي في أتلتيك بلباو لوضعه تحت برنامج علاجي مكثف في شباط – فبراير الماضي.
وقد أدت هذه الإصابة إلى غيابه المتكرر وعدم قدرته على استعادة النسق المعهود الذي ميزه مع منتخب إسبانيا ووضعه ضمن كبار القارة.
وتأتي هذه العثرات بعد فترة وجيزة من حسم مستقبله في تموز – يوليو 2025، حين مدّد عقده رسمياً حتى عام 2035 لينهي التكهنات حول رحيله.
والآن، يجد وليامز نفسه أمام اختبار حقيقي لإثبات جدارته ورفع سقف الفاعلية الهجومية من جديد، خاصة وأن الجماهير تنتظر منه استعادة البريق الذي جعله أحد أبرز المواهب في أوروبا، وتجاوز هذه المرحلة الحرجة التي تلت توقيعه التاريخي مع النادي الباسكي.
المصدر: AlJadeed