ورأى هاشم في حديث الى برنامج “أحداث في حديث” من “صوت كل لبنان”، أنه “من الواضح أن ما صدر بعد المحادثات الاخيرة في واشنطن لم يكن وقفا لاطلاق النار في الحقيقة بل هو اقرب ما يكون الى اعلان نوايا، وللاسف هذه النوايا بدت سلبية لدى العدو الذي صعد من وتيرة اعتداءاته”، مضيفا “أعتقد أنّ من يعتبر نفسه ضامنًا ووسيطًا في المفاوضات كان من المفترض أن يكون أكثر توازنًا في خطواته، وليست هناك لمسات لبنانية واضحة في البيان الصادر بعد محادثات واشنطن وهو بيان صاغه الاميركي”.
وإذ نفى هاشم أن يكون الرئيس بري قد اطّلع على بيان واشنطن قبل صدوره، اعتبر أنّ “الجميع مدعوٌّ اليوم الى أن يتعاطى بحكمة وعقلانية ويعتمد لغة هادئة لأن الإبقاء على الخطاب الموتور واللغة المرتفعة السقف يزيد من حدة التوتر الداخلي ويساهم بشكل أو بآخر في زيادة التوترات”.

