رغم التهديدات التي يُطلقها الجيش الإسرائيليّ للمناطق الجنوبية كاملة وصولاً إلى نهر الزهراني، لوحظَ أنَّ كثيراً من المواطنين باتوا يعودون أدراجهم إلى بلداتهم ضمن البقع الجغرافية المشمولة بالتهديد.
أيضاً، لوحظ أن البلدات القريبة من الزهراني لم تعد فارغة نهائياً من سكانها، إذ عاد كثيرون إلى هناك واستقروا فيها رغم المخاطر.
كذلك، عادت الحركة إلى بعض المتاجر في تلك المناطق، إذ افتتح بعض السكان أبواب محلاتهم لاسيما تلك المعنية ببيع المواد الغذائية بهدف تسهيل شؤون المواطنين الذين لا يزالون”صامدين”في منازلهم.

