ففي الآونة الأخيرة، بات من المألوف رؤية أشخاص نقلوا أعمالهم البسيطة معهم إلى المناطق التي نزحوا إليها. منهم اللحام الذي أحضر معه ما تيسّر من اللحوم ليواصل البيع في منطقة آمنة، وآخرون جلبوا بضائعهم، مثل الملابس التي كانت مخصّصة للبيع قبل عيد الفطر، ليعرضوها في أماكن نزوحهم بدل خسارتها.
هذه المشاهد تعكس محاولة الناس التمسّك بالحياة والعمل حتى في أصعب الظروف، حيث يسعى كثيرون إلى متابعة رزقهم بما يتوفر لديهم، بدل التوقف الكامل عن العمل. وبين النزوح والقلق اليومي، تبقى فكرة “اللحاق بالرزق” حاضرة لدى كثير من العائلات التي تحاول التكيّف مع واقعها الحالي وتأمين لقمة العيش قدر المستطاع.
المصدر: Lebanon24
استهدف العدو الإسرائيلي بشكل مباشر المقر الرئيسي للكتيبة النيبالية العاملة ضمن قوات اليوينيفيل في حي…
تتجه الأنظار إلى وحدات الجيش المنتشرة في جنوب لبنان لاسيما في منطقة مرجعيون وصولاً إلى…
نشر المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر موقع "إكس" ما يلي: "للتوضيح؛ في الصورة…
نشرَ موقع "atlanticcouncil" الأميركي تقريراً جديداً سأل فيه عمّا إذا كانت الحرب التي يخوضها "حزب…
View this post on Instagram A post shared by al jadeed…
لم يكن تصريح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بعد قصف جسر الزرارية مجرد تبرير…