ففي الآونة الأخيرة، بات من المألوف رؤية أشخاص نقلوا أعمالهم البسيطة معهم إلى المناطق التي نزحوا إليها. منهم اللحام الذي أحضر معه ما تيسّر من اللحوم ليواصل البيع في منطقة آمنة، وآخرون جلبوا بضائعهم، مثل الملابس التي كانت مخصّصة للبيع قبل عيد الفطر، ليعرضوها في أماكن نزوحهم بدل خسارتها.
هذه المشاهد تعكس محاولة الناس التمسّك بالحياة والعمل حتى في أصعب الظروف، حيث يسعى كثيرون إلى متابعة رزقهم بما يتوفر لديهم، بدل التوقف الكامل عن العمل. وبين النزوح والقلق اليومي، تبقى فكرة “اللحاق بالرزق” حاضرة لدى كثير من العائلات التي تحاول التكيّف مع واقعها الحالي وتأمين لقمة العيش قدر المستطاع.
المصدر: Lebanon24
قالت مصادر أمنية إنَّ الاستهدافات التي طالت ساحل الشوف وعمقه، أمس السبت، تحمل رسالة خطيرة…
وسط حراكٍ أميركي متسارع لخفض التصعيد بعد الغارات الإسرائيلية التي وصلت إلى مشارف العاصمة بيروت،…
وحول التعليمات والتوجيهات التي يتزود بها الوفد اللبناني لهذه المفاوضات، اوضحت المصادر انها تتركز على…
كتب كمال ذبيان في "الديار": منذ الحرب الأخيرة التي شنها "حزب الله" ضد…
شكّكت إيران في جدية الولايات المتحدة في التوصل إلى تسوية دبلوماسية لإنهاء الحرب في الشرق…
View this post on Instagram A post shared by Al Jadeed…