هذا الخطاب الجديد يحمل أيضًا بعدًا سياسيًا واضحًا. فإسرائيل ترسل إشارات بأنه إذا لم تبادر الدولة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات تُظهر قدرة فعلية على ضبط السلاح وسحبه والضغط على الحزب، فإن تل أبيب ستتجه إلى تنفيذ هذه “الضربة النوعية” من دون انتظار ضوء أخضر دولي. وفي المنطق الإسرائيلي، أي تراجع عن التصعيد الآن من دون مقابل سيُعتبر “كسراً للهيبة” وسيفقد التهديدات قيمتها، وبالتالي ستصبح الضغوط التي تمارسها على لبنان بلا معنى أو تأثير.
في المقابل، يرى بعض الدبلوماسيين المتابعين للملف أن المرحلة المقبلة قد تحمل تقلبات أكبر، خاصة بعد زيارة البابا إلى لبنان نهاية الشهر الجاري.
ولا يستبعد بعض العارفين بالملف أن تشهد المرحلة المقبلة ارتفاعًا في وتيرة الاغتيالات أو العمليات النوعية، سواء في مناطق حدودية أو في نقاط حساسة أخرى، كجزء من سياسة “ضغط مدروس” يسبق أي تفاوض جدي. كما يُخشى أن تتوسع رقعة الاستهدافات لتطال مناطق جديدة، بما في ذلك الضاحية الجنوبية، ولكن من دون أن يصل الأمر إلى حد الذهاب نحو حرب واسعة تنقلب على الجميع.
بذلك، تبدو الصورة مقبلة على مرحلة حساسة: تهديدات تتراجع في الشكل لكنّها لم تنته، وتوازنات تُختبر يوميًا في الجنوب، فيما يبقى احتمال الانفجار الكبير حاضرًا، وإن كان مؤجّلًا حتى إشعار آخر.
المصدر: Lebanon24
نفّذ الجيش اللبنانيّ تدابير أمنية فورية في منطقة الكفاءات - الضاحية الجنوبية، شملت عمليات دهم…
تستمر فعاليات معرض الكتاب السنوي الثاني والخمسين لليوم الثامن على التوالي في الرابطة الثقافية في…
نشر الإعلام الحربي في "الحزب" مشاهد قال إنها لاستهداف آلية "نميرا" تابعة للجيش الإسرائيلي في…
صدر عن رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر البيان الآتي: "عطفاً على المقابلة التي…
كتب النائب سيمون أبي رميا عبر منصة "إكس": "في كل إنجاز يحققه شباب لبنان، نرى…
أكد وزير الاعلام بول مرقص أنّ وظيفة وسائل التواصل وجدت للتواصل بين الناس، وليس للمس…