والتقى الوفد بعدد من العائلات التي أُجبرت على النزوح عن المناطق التي تعرضت للهجمات وأوامر الإخلاء ولجأت إلى بيروت، كما اطلع الوفد على نماذج من مساهمة المفوضية في خطة الاستجابة لحالة الطوارئ التي تقودها الحكومة، والتي تمّ تقديمها إلى النازحين بفضل الدعم السخي المقدم من جمهورية كوريا.
وقالت الوزيرة السيد: “إن زيارة اليوم تُذكّرنا بأن خلف كل رقم من أرقام النزوح عائلةً فقدت الأمان والاستقرار. وتواصل حكومة لبنان انخراطها الكامل في تنسيق الاستجابة الطارئة، وضمان حصول العائلات النازحة على الحماية والمأوى والمساعدات الأساسية بكرامة”.
وأضافت: “نُقدّر الدعم الذي قدّمته جمهورية كوريا، والذي يُسهم في تحسين ظروف المعيشة داخل مراكز الإيواء الجماعي في هذه الأوقات الصعبة. كما نُثمّن الدعم المتواصل الذي تقدّمه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للاستجابة التي تقودها الحكومة وفي إدارة مراكز الإيواء. وتبقى الشراكة الدولية أمراً أساسياً في ظل استمرار الدمار وانعدام الأمن، ما يحول دون تمكّن العديد من العائلات من العودة إلى منازلها بأمان وكرامة”.
وشملت الزيارة مدرسة “مدام بعيني” الرسمية التي تستضيف حالياً 485 نازحاً وحيث تم تقديم مساعدات حيوية للعائلات النازحة بتمويل من جمهورية كوريا. ومع نزوح حوالي مليون شخص منذ تصاعد العمليات العسكرية مجدداً في أوائل شهر آذار، باتت مراكز الإيواء الجماعية تمثّل الملاذ الآمن للأسر التي لم يعد لديها مكان آخر تلجأ إليه.

