وتتضمن الشحنة 35.8 طن من المساعدات من بينها 32.3 مقدمة من اليونيسف و3.5 طن من منظمة الصحة العالمية بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
ونُقلت الشحنة عبر جسر الإمدادات التابع لليونيسف، وتحتوي على مواد طبية طارئة وأساسية لدعم المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية، بما فيها الوحدات الصحية المتنقلة التي تقدم خدماتها للسكان المتضررين. وتُعد هذه الإمدادات حيوية لاستمرار الخدمات المنقذة للحياة، بما في ذلك علاج الإصابات، ورعاية الأطفال والأمهات وحديثي الولادة، والتعامل مع الحالات الحادة والأمراض المعدية.
ناصر الدين
وفي كلمته، شكر الوزير ناصر الدين “الشركاء الدوليين، ولا سيما منظمة اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية، على وقوفهم الدائم إلى جانب لبنان ووزارة الصحة العامة والقطاع الصحي في لبنان”،منوهًا بـ”تلبية النداء الذي وجهته الوزارة في هذا الظرف الصعب، الذي يستهدف فيه العدوان الاسرائيلي القطاعات الصحية في لبنان”.
وجدّد إدانته الشديدة “لهذا الاستهداف الذي يطال عاملين صحيين يقدّمون التضحيات الجسيمة، ولا يبخلون بأرواحهم في مهامهم الإنقاذ ية والإنسانية”.
وأكد أن “المساعدات التي وصلت ستُصرف بكل شفافية، عبر تنسيق كامل بين المستشفيات الحكومية والخاصة ومراكز الرعاية الصحية الأولية، بما يضمن وصولها إلى مستحقيها وفقًا للحاجة”.
شيبان
وقال نائب المديرة التنفيذية لليونيسف لشؤون العمل الإنساني وعمليات الإمداد تيد شيبان: “تواجه المستشفيات في لبنان ضغطاً هائلاً، ومن دون دعم عاجل يواجه الأطفال خطر فقدان فرصتهم في الحصول على رعاية منقذة للحياة. وتعدّ هذه الإمدادات ضرورية لضمان حصول كل طفل مصاب على الرعاية التي يحتاجها”.
ابو بكر
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور عبد الناصر ابو بكر في كلمته: “تُعد هذه الشحنة التي وصلت في الوقت المناسب من مستلزمات علاج الإصابات مساهمةً حاسمة في تعزيز قدرة لبنان على الاستجابة للطوارئ في لحظة تشتد فيها الحاجة. نحن ممتنون للدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، والذي يعكس التزامًا قويًا بإنقاذ الأرواح ودعم العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية. وتبقى منظمة الصحة العالمية منخرطة بشكل كامل مع الشركاء الوطنيين لضمان توزيع هذه الإمدادات الأساسية بسرعة ووصولها إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها”.
استجابة اليونيسف
وفي بيان صادر عن اليونيسف، تمت الاشارة الى ان المنظمة وإلى جانب الإمدادات الطبية، قامت، منذ منذ 2 آذار وحتى هذا التاريخ، بتوزيع 800 طن متري من مواد الاستجابة الطارئة في مختلف أنحاء لبنان ما ساهم في دعم نحو 150,000 شخص. ويشمل ذلك عددا من العائلات النازحة المقيمة في حوالى 250 مركز إيواء، إضافةً إلى الأشخاص في المناطق التي يصعب الوصول إليها وأولئك الذين يتنقلون بين مختلف أنحاء البلاد. وشملت المساعدات مواد أساسية مثل المياه، والبطانيات، والفرش، وأكياس النوم، والملابس الشتوية، ومستلزمات النظافة للعائلات، بالإضافة إلى مستلزمات خاصة بالنساء والفتيات. كما يجري توسيع خدمات الرعاية الصحية وونشاطات الدعم النفسي والاجتماعي داخل مراكز الإيواء.
المصدر: LBC
قالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي قام بإخلاء جنوب لبنان من السكان…
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية أن جهاز أمن الدولة تمكن من إحباط مخطط لعملية كانت تستهدف…
دعا أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال بييترو بارولين، إلى وقف التصعيد في المنطقة "في…
في ظلّ الحرب القائمة وما تفرضه من ضغوط غير مسبوقة على البنية التحتية لقطاع الاتصالات،…
شنّ العدو الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، سلسلة غارات استهدفت مناطق لبنانية عدة. واستهدف…
علم "لبنان24" أنه تم فرض إجراءات أمنية مشدّدة في مناطق الجنوب، حيث صدر قرار بمنع…