وبعد جولة في أرجاء المبرة، نوه الوزير ناصر الدين بالخدمات التي تقدمها المبرة للنازحين، لافتا إلى “أنها نموذجية من مختلف النواحي سواء في الخدمات الصحية أم الغذاء والتدفئة والمياه ومختلف الجوانب الحياتية”، مضيفا أن “العبء يبقى كبيرا جدا”، ومؤكدا أن “وزارة الصحة العامة ملتزمة تقديم الدعم والمساعدة في الأمور الدوائية والاستشفائية. الا ان الحاجات تبقى كبيرة في قطاعات أخرى ولا سيما المازوت والتدفئة والدعم المباشر لتعزيز الصمود”.
بدوره، شكر الدكتور فضل الله لوزير الصحة زيارته واهتمامه واطلاعه على الحاجات، مؤكدا “أنها فرصة لكي يتقدم بالشكر للذين يقدمون الدعم للنازحين”، لافتا الى ان “الحاجات كبيرة جدا”.
وأوضح أن “عدد الموجودين في مركز دوحة عرمون يتعدى ال 1500 نازح”، ومشيرا إلى أن “للمبرات أربع مراكز أخرى في أكثر من منطقة لبنانية حيث ترعى 3000 نازح”.

