استنكر وزير العدل عادل نصار الحادثة التي وقعت مع دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة (اليونيفيل) العاملة في جنوب لبنان مندداً بالاعتداء الذي أسفر عن مقتل جندي من الكتيبة الفرنسية وإصابة عدد من الجنود الآخرين. وقدم تعازيه إلى الدولة الفرنسية ولعائلة الجندي، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
وأعلن وزير العدل أنه تواصل مع كلّ من المدعي العام التمييزي ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية للبدء بإجراءات تحقيق فورية لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، مؤكداً أن هذه الحادثة لن تمر من دون محاسبة، وأنه سيتم توقيف المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

