دُعي وزير سابق إلى أن يكون عضوا في فريق عمل سيتولى مهمة وطنية دقيقة وحساسة ، لكنه اعتذر عن عدم قبول الدعوة بعدما تبين له أن بعض الأسماء المقترحة لا تحظى بثقته .