وتُعد الطائرات المسروقة من فئة المسيّرات الرباعية الخفيفة بعيدة المدى، وتُستخدم عادة في مهام المراقبة الجوية والاستطلاع. وبحسب الشركة المصنعة، فهي مزودة بتقنيات ذكاء اصطناعي لتفادي العوائق، كما يمكنها الاتصال بشبكات الجيل الخامس، ما يمنحها نطاق اتصال واسعاً. وتبلغ قيمة الطائرة الواحدة نحو 30 ألف دولار.
ونشر محققو الجيش صوراً لمشتبه بهما ظهرا وهما يرتديان قفازات وسترات فاتحة وقبعات شتوية، بينما كان أحدهما يضع قناعاً لإخفاء ملامحه.
وتأتي هذه الحادثة في توقيت حساس، إذ تتزامن مع تصاعد التوترات مع إيران ومخاوف أمنية من احتمال استخدام طائرات مسيّرة في هجمات محتملة داخل الولايات المتحدة. كما سبق أن أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي تنبيهاً لجهات إنفاذ القانون المحلية بشأن احتمال تنفيذ ضربات انتقامية بطائرات مسيّرة في ولاية كاليفورنيا، قد تُطلق من سفينة مجهولة قبالة السواحل الأميركية في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع طهران.

