وتحوّل اسم الفنان إلى مادة للتداول المكثّف على مختلف المنصات، حيث تناقل مستخدمون الخبر مرفقًا بصور ومقاطع قديمة من أعماله، ما زاد من حدة البلبلة، ودفع كثيرين إلى التساؤل عن حقيقة ما يجري، في ظل غياب أي توضيح في الساعات الأولى من انتشار الشائعة.
أمام هذا الواقع، تدخلت نقابة الفنانين في سوريا سريعًا لوضع حدّ للجدل، حيث أصدرت بيانًا رسميًا نفت فيه بشكل قاطع كل ما يتم تداوله بشأن وفاة رامز عطا الله، مؤكدة أن الفنان على قيد الحياة ويتمتع بصحة جيدة، ولا يعاني من أي وضع صحي حرج كما يُشاع.
وشدّدت النقابة على خطورة تداول أخبار غير دقيقة، خاصة تلك التي تتعلق بحياة الأشخاص، لما تحمله من انعكاسات نفسية ومعنوية على الفنان وعائلته، إضافة إلى تأثيرها على الجمهور الذي يتلقى هذه الأخبار بقلق واهتمام.
كما لفتت إلى أن انتشار مثل هذه الشائعات يعكس خللًا واضحًا في آلية التعاطي مع المعلومات على مواقع التواصل، حيث باتت بعض الصفحات تعتمد على الإثارة وجذب التفاعل على حساب المصداقية، ما يستدعي وعيًا أكبر من المستخدمين في التحقق من مصادر الأخبار قبل إعادة نشرها.
وأكدت النقابة أن الجهة الوحيدة المخوّلة إصدار أي معلومات تتعلق بالفنانين السوريين هي بياناتها الرسمية أو القنوات الإعلامية المعتمدة لديها، مشددة على أن أي خبر لا يصدر عنها بشكل مباشر يُعدّ إشاعة لا أساس لها من الصحة، حتى يثبت العكس عبر مصادر موثوقة.
وختمت النقابة بيانها بتوجيه الشكر للجمهور ووسائل الإعلام على تعاونهم، داعية إلى الالتزام بالمعايير المهنية في نقل الأخبار، والمساهمة في الحدّ من انتشار الشائعات التي قد تسيء إلى الأشخاص وتضرّ بالمشهد الفني والإعلامي على حد سواء.