6 مايو 2026, الأربعاء

وفد العشائر العربية من دار الفتوى: إدانة للاعتداءات الإسرائيلية ودعم للرئيس عون والدعوة إلى عفو عام شامل

Doc P 1521908 639136667783825094
 استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى وفدا من العشائر العربية برئاسة رئيس تجمع العشائر العربية الشيخ بدرعبيد الذي قال باسم الوفد:” تشرفنا اليوم بزيارة صاحب السماحة مفتي الجمهورية، وهي زيارة تعكس عمق التواصل وتعزيز المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة. لقد لمسنا حرصًا صادقًا على صون وحدة اللبنانيين، وترسيخ منطق الدولة، والدفع نحو خطاب معتدل يحمي البلاد من الانقسامات”.

اضاف:”اننا ندين بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، والتي طالت بشكل مباشر قرى أبناء العشائر في الجنوب كغيرها من القرى اللبنانية الأخرى، مخلفةً واقعًا إنسانيًا كارثيا ومأسويًا.. لقد دفعت آلاف العائلات من أبنائنا فاتورة الدم، شهداء وجرحى بالعشرات، إلى جانب موجات نزوح قسري، وخسارة المنازل ومصادر الرزق، وتدمير قرى بكاملها، من يارين ومروحين والبستان والزلوطية والضهيرة وأم التوت، إلى البرغلية وعين عرب وسردة والعمرة والوزاني والكفور ومرجعيون وغيرها”.

وتابع:” وضعنا سماحة مفتي الجمهورية في صورة هذه المعاناة القاسية، بما تمثّله من جرح وطني مفتوح، وهو الذي يتابع هذا الملف بأدق تفاصيله، بالتنسيق مع دولة رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام، في إطار السعي لتأمين مقومات الصمود والإغاثة لأهلنا، ووقف هذا النزيف المستمر بحق الإنسان والأرض”.

وقال:”من هنا من على منبر دار الفتوى نجدد تأكيد دعمنا الكامل لفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون فيما يقوم به لإنقاذ الوطن، ونشدد على الوقوف إلى جانبه انطلاقا من خطاب القسم ومن خطاب الاستقلال، وقد حظي هذا النهج بالدعم المطلق من معظم الشعب اللبناني، وتوج ذلك بدعم المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى بشكل جلي لا لبس فيه..لذلك نقول لفخامته سر على بركة الله، فلبنان كله والعالمان العربي والدولي كله معك في جهودك الرامية إلى إنقاذ وحماية لبنان، وصون وحدته واستقراره، وقيام الدولة القوية القادرة والعادلة”.

وختم مؤكدا أن “إقرار قانون عفو عام عادل وشامل لم يعد خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة وطنية وأخلاقية ملحّة لإنصاف آلاف الموقوفين الذين طالت معاناتهم من كل الطوائف والمذاهب ، وفي طليعتهم أبناؤنا الذين وقع عليهم ظلم مضاعف نتيجة بطء العدالة وازدواجية المعايير”.

المصدر: Lebanon24