كتبت دوللي بشعلاني في” الديار”: بعد الجولة الأولى من المفاوضات، التي أفضت إلى هدنة مؤقتة بين حزب الله و”إسرائيل” فانها فتحت مساراً تفاوضياً غير مسبوق بين الطرفين، ويفترض بالجولة الثانية أن تنتقل إلى نقاش أكثر عمقاً ، حول المطالب الأساسية لكلّ من الجانبين. وتُعد الجولة المرتقبة، إختباراً مبكراً ومهماً لعهد الرئيس جوزاف عون، من زاوية قدرته على إدارة ملف تفاوضي حسّاس بهذا الحجم. فنجاحه في تثبيت مسار تفاوضي، يربط بين استعادة الأرض وتعزيز الاستقرار (وعودة السكّان إلى قراهم وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار لاحقاً )، قد يعزّز موقع الدولة ودورها، في ما قد يؤدي تعثّر المسار إلى إبقاء الوضع في الجنوب عرضة للتصعيد والتوتّر. في المضمون السياسي، تشير المصادر إلى أنّ الرئيس عون رسم سقف المرحلة، عندما أعلن استعداده “للذهاب إلى أي مكان ضروري لتحرير أرضي وحماية شعبي وإنقاذ بلدي”، ما يعكس استعداداً للدخول في تفاوض مرن، إذا كان يفضي إلى نتائج ملموسة، مقابل رفض أي تسوية شكلية أو منقوصة.
وبناءً على ذلك، سيحمل لبنان في جعبته إلى واشنطن، على ما تؤكّد المصادر، ثلاثة عناوين رئيسية:
1- تثبيت وقف إطلاق النار.
2- إنهاء الاحتلال والاعتداءات.
3- تعزيز انتشار الجيش اللبناني.
في المقابل، تدخل “إسرائيل” الجولة الثانية بسقف مطالب مرتفع، يتمثل في ترتيبات أمنية مشدّدة في الجنوب، وإبعاد البنية العسكرية لحزب الله عن الحدود، إضافة إلى السعي لضمانات طويلة الأمد تمنع أي تهديد محتمل. كما تطرح فكرة إقامة ترتيبات ميدانية تمنحها شعوراً بالأمن المستدام، بدلاً من الاكتفاء بهدنة مؤقتة قابلة للانفجار.
وتكمن العقدة الأساسية، وفق هذه المقاربة، في التباين العميق بين الطرفين: لبنان يتمسّك بالسيادة والانسحاب الكامل، ورفض أي منطقة عازلة أو بقاء أي عسكري “إسرائيلي” داخل أراضيه، فيما تركّز “إسرائيل” على الأمن والضمانات والترتيبات الميدانية طويلة الأمد.
في هذا الإطار، تحاول واشنطن بلورة صيغة وسطية، وفق المصادر، تقوم على التدرّج، عبر انسحاب “إسرائيلي” مرحلي ومتزامن مع انتشار موسّع للجيش اللبناني، وتعزيز دور قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) ضمن ولايتها، إلى جانب آلية رقابة أميركية- دولية وجدول زمني واضح، لتنفيذ الالتزامات المتبادلة. وبهذا الشكل، يُفترض أن يحصل لبنان على مسار تدريجي لاستعادة الأرض، فيما تحصل “إسرائيل” على ضمانات أمنية وآلية تحقق ميدانية.
وبناءً على ذلك، سيحمل لبنان في جعبته إلى واشنطن، على ما تؤكّد المصادر، ثلاثة عناوين رئيسية:
1- تثبيت وقف إطلاق النار.
2- إنهاء الاحتلال والاعتداءات.
3- تعزيز انتشار الجيش اللبناني.
في المقابل، تدخل “إسرائيل” الجولة الثانية بسقف مطالب مرتفع، يتمثل في ترتيبات أمنية مشدّدة في الجنوب، وإبعاد البنية العسكرية لحزب الله عن الحدود، إضافة إلى السعي لضمانات طويلة الأمد تمنع أي تهديد محتمل. كما تطرح فكرة إقامة ترتيبات ميدانية تمنحها شعوراً بالأمن المستدام، بدلاً من الاكتفاء بهدنة مؤقتة قابلة للانفجار.
وتكمن العقدة الأساسية، وفق هذه المقاربة، في التباين العميق بين الطرفين: لبنان يتمسّك بالسيادة والانسحاب الكامل، ورفض أي منطقة عازلة أو بقاء أي عسكري “إسرائيلي” داخل أراضيه، فيما تركّز “إسرائيل” على الأمن والضمانات والترتيبات الميدانية طويلة الأمد.
في هذا الإطار، تحاول واشنطن بلورة صيغة وسطية، وفق المصادر، تقوم على التدرّج، عبر انسحاب “إسرائيلي” مرحلي ومتزامن مع انتشار موسّع للجيش اللبناني، وتعزيز دور قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) ضمن ولايتها، إلى جانب آلية رقابة أميركية- دولية وجدول زمني واضح، لتنفيذ الالتزامات المتبادلة. وبهذا الشكل، يُفترض أن يحصل لبنان على مسار تدريجي لاستعادة الأرض، فيما تحصل “إسرائيل” على ضمانات أمنية وآلية تحقق ميدانية.

