كتب نادي كومو 1907 واحدة من أكثر القصص إثارة في كرة القدم الإيطالية، بعدما أكمل رحلة صعود استثنائية من حافة الإفلاس والدرجات الدنيا إلى التأهل التاريخي لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.
النادي الإيطالي، الذي عانى أزمة ماليّة قاسيّة ووصل إلى حدّ الإفلاس في 2017، اضطر إلى بدء مساره من الدرجة الرابعة “سيري دي” في موسم 2017-2018، قبل أن يتحوّل لاحقًا إلى مشروع كروي طموح بعد استحواذ مجموعة SENT Entertainment عليه في نيسان – أبريل 2019، وهو ما منحه استقرارًا إداريًا وماليًا ساهم في إعادة بناء الفريق تدريجيًا.
ومنذ ذلك الحين، بدأ كومو رحلة صعود لافتة، ففاز بدوري الدرجة الثالثة في موسم 2020-2021 ليبلغ “سيري بي”، ثمّ واصل تطوّره حتّى عاد إلى الدوري الإيطالي الممتاز في موسم 2023-2024، قبل أن يحقّق المفاجأة الكبرى بإنهاء موسم 2025-2026 في المركز الرابع والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وجاء الحسم في الجولة الأخيرة، عندما فاز كومو على كريمونيزي (4-1)، رافعًا رصيده إلى 71 نقطة، ليحجز المقعد الرابع في الكالتشيو، متقدمًا على عملاقين تاريخيين هما ميلان ويوفنتوس، اللذين فشلا في بلوغ دوري الأبطال.
وتحوّل كومو تحت قيادة اللاعب الدولي الاسباني السابق سيسك فابريغاس إلى نموذج مختلف في إيطاليا، يجمع بين الاستثمار الذكي، الهوية الكروية الواضحة، واستقطاب أسماء لافتة داخل وخارج الملعب.
كما أشارت تقارير مالية إلى أن إيرادات النادي بلغت نحو 49 مليون يورو في موسم 2024-2025 بعد الصعود إلى الدرجة الأولى، مدفوعة خصوصًا بعائدات البث التلفزيوني.
قصة كومو لم تعد مجرّد حكاية نادٍ صعد من الدرجات الدنيا، بل تحوّلت إلى واحدة من أبرز مفاجآت الكرة الأوروبية: نادٍ كان مهددًا بالاختفاء، ثمّ عاد ليجد نفسه بين كبار القارة.
النادي الإيطالي، الذي عانى أزمة ماليّة قاسيّة ووصل إلى حدّ الإفلاس في 2017، اضطر إلى بدء مساره من الدرجة الرابعة “سيري دي” في موسم 2017-2018، قبل أن يتحوّل لاحقًا إلى مشروع كروي طموح بعد استحواذ مجموعة SENT Entertainment عليه في نيسان – أبريل 2019، وهو ما منحه استقرارًا إداريًا وماليًا ساهم في إعادة بناء الفريق تدريجيًا.
ومنذ ذلك الحين، بدأ كومو رحلة صعود لافتة، ففاز بدوري الدرجة الثالثة في موسم 2020-2021 ليبلغ “سيري بي”، ثمّ واصل تطوّره حتّى عاد إلى الدوري الإيطالي الممتاز في موسم 2023-2024، قبل أن يحقّق المفاجأة الكبرى بإنهاء موسم 2025-2026 في المركز الرابع والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وجاء الحسم في الجولة الأخيرة، عندما فاز كومو على كريمونيزي (4-1)، رافعًا رصيده إلى 71 نقطة، ليحجز المقعد الرابع في الكالتشيو، متقدمًا على عملاقين تاريخيين هما ميلان ويوفنتوس، اللذين فشلا في بلوغ دوري الأبطال.
وتحوّل كومو تحت قيادة اللاعب الدولي الاسباني السابق سيسك فابريغاس إلى نموذج مختلف في إيطاليا، يجمع بين الاستثمار الذكي، الهوية الكروية الواضحة، واستقطاب أسماء لافتة داخل وخارج الملعب.
كما أشارت تقارير مالية إلى أن إيرادات النادي بلغت نحو 49 مليون يورو في موسم 2024-2025 بعد الصعود إلى الدرجة الأولى، مدفوعة خصوصًا بعائدات البث التلفزيوني.
قصة كومو لم تعد مجرّد حكاية نادٍ صعد من الدرجات الدنيا، بل تحوّلت إلى واحدة من أبرز مفاجآت الكرة الأوروبية: نادٍ كان مهددًا بالاختفاء، ثمّ عاد ليجد نفسه بين كبار القارة.

