وخلال جولة في بلدات عكار، أكد البعريني أنّ “المنطقة “لم تعد تحتمل المزيد من التهميش والوعود المؤجّلة”، معتبرًا أنّ “تشغيل مطار القليعات هو ضرورة وطنية واقتصادية وسيادية، إذ من شأنه أن يُحدث نقلة اقتصادية حقيقية في الشمال عمومًا وعكار خصوصًا، عبر خلق فرص عمل وتحريك العجلة الاستثمارية والسياحية والتجارية، في وقتٍ يختبر اللبنانيّون واحدة من أقسى الأزمات المعيشية والنقدية في تاريخهم الحديث، وسط انهيار القدرة الشرائية واستمرار الضغوط الاجتماعية على مختلف الفئات”.
كما توقّف البعريني عند التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، معتبرًا أنّ “لبنان يقف اليوم أمام مرحلة دقيقة تتطلّب أعلى درجات التماسك الداخلي، في ظلّ التحوّلات المتسارعة من حوله، وحماية البلاد لا تكون بالشعارات والانقسامات، بل بإعادة بناء مؤسّسات الدولة وتعزيز حضورها الاقتصادي والاجتماعي والإنمائي، لأنّ المواطن الذي تُثقل كاهله الأزمات لم يعد يعنيه سجال السلطة، بقدر ما يعنيه أن يجد دولة تحفظ كرامته”.

