وقال إنّ “تهجير أهل جبل عامل بمئات الآلاف يهدف إلى تفجير أزمة اجتماعية وطائفية في المناطق اللبنانية العاجزة عن استيعابهم، ولبنان المنقسم على نفسه عاجز عن المواجهة ومتروك لقدره”.
وأضاف: “يختلف اللبنانيون حول الخيارات الاستراتيجية الكبرى، وإدارة الصراع وسلاح حزب الله وقرار الحرب والسلم، وهذه قضايا لا يمكن القفز فوقها أو إسكات النقاش بشأنها، كما أنّ بناء الدولة القادرة واستعادة المؤسسات الشرعية كامل مسؤولياتها السيادية والدفاعية يبقى مطلباً وطنياً جامعاً. لكنّ حجم العدوان الحالي وخطورته على البشر والأرض والكيان اللبناني يفرضان توحيد الجهود لوقف الكارثة”.
ورأى أنه “ليس الآن وقت تبادل الاتهامات، بل وقت العمل لوقف الجريمة، فجميعنا مستهدفون وجميعنا مسؤولون. ويكررالتيار دعوته للتلاقي والبحث في حماية لبنان الذي يتعرض لأخطار وجودية لن ينفع بعدها الندم”.

