وأثار الكاتب والباحث أندرو ويلسون جدلاً واسعاً بعد كشفه عن وثيقة طبية قال إنها تعود للطبيب الشخصي لمارلين مونرو، وتتضمن وصف أحد العقاقير المهدئة التي ورد ذكرها لاحقاً ضمن تقرير الطب الشرعي الخاص بوفاتها.
وبحسب المعلومات الجديدة، فإن الوثيقة تتعارض مع إفادات سابقة للطبيب خلال التحقيقات، ما أعاد فتح باب التساؤلات حول طبيعة الأدوية التي كانت تتناولها النجمة الأمريكية في أشهرها الأخيرة.
وأشار ويلسون إلى أن مونرو كانت تمر بظروف نفسية صعبة، تزامنت مع أزمات مهنية وشخصية أثرت بشكل كبير على استقرارها، مؤكداً أن السجلات المتاحة تكشف حصولها على كميات كبيرة من الأدوية المهدئة خلال فترة قصيرة من حياتها.
ويرجح الباحث أن الوفاة قد تكون مرتبطة بسوء إدارة علاجها الدوائي أو بإهمال طبي، أكثر من ارتباطها بفرضيات الاغتيال والمؤامرات السياسية التي رافقت القضية لعقود طويلة.
في المقابل، لا تزال بعض الآراء متمسكة بوجود شبهة جنائية وراء وفاة مارلين مونرو، مستندة إلى علاقاتها بعدد من الشخصيات السياسية والفنية البارزة في تلك المرحلة، وهي فرضيات ما زالت تثير الجدل حتى اليوم.
ورغم مرور أكثر من 60 عاماً على رحيلها، تستمر قضية مارلين مونرو في إثارة النقاش، مع كل وثيقة أو شهادة جديدة تعيد إحياء واحدة من أكثر القضايا غموضاً في تاريخ هوليوود.

