وإننا نأمل في الرابطة المارونية أن تلتزم جميع الأطراف بالتهدئة والامتناع عن انتهاك وقف النار، وأن تكون هذه الفرصة مدخلًا لنجاح المفاوضات المباشرة التي يقودها رئيس الجمهورية والتي تشهد اليوم جولة رابعة بما يعزز الأمن والسيادة والاستقرار، ويعيد للبنان مساحة الأمان التي يستحقها شعبه وخصوصاً في الجنوب الذي يدفع بكل قراه ومدنه كلفة انسانية ومادية مرتفعة جداً آخرها استشهاد عائلة من بلدة القليعة على جسر الخردلي.
كما نؤكد أن مصلحة اللبنانيين يجب أن تبقى فوق أي اعتبارات أخرى، وهذا يمر عبر التمسك بالدولة ومؤسساتها الشرعية وعبر تكريس مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، بما يحفظ القرار الوطني المستقل ويمنع تحويل لبنان إلى ساحة صراعات إقليمية.
إن الشعب اللبناني دفع أثمانًا باهظة من أمنه واقتصاده ومستقبل أبنائه، ولم يعد مقبولًا استمرار منطق المَحاور على حساب الدولة والدستور ومصلحة اللبنانيين”.

