مع اقتراب موعد كأس العالم، لا تبدو الاستعدادات محصورة بالملاعب والشاشات، بل بدأت تمتدّ إلى بعض المقاهي في لبنان التي تتحضّر للتعامل مع توقيت غير معتاد للمباريات، بعدما فرض فارق الوقت بين الدول المستضيفة والمنطقة العربية واقعاً جديداً على المشاهدة. فبعض المواجهات ستُعرض بعد منتصف الليل أو عند ساعات الفجر، ما دفع عدداً من أصحاب المقاهي إلى التفكير بتمديد ساعات العمل وتأمين فرق إضافية مؤقتة لخدمة الزبائن خلال المباريات.
وفي هذا السياق، قال صاحب أحد المقاهي لـ”لبنان24″ إنّ فترة المونديال قد تشكّل فرصة عمل مؤقتة لعدد من الشبان، خصوصاً أن الحاجة ستكون إلى موظفين لساعتين أو ثلاث ساعات فقط خلال المباريات المتأخرة، مشيراً إلى أن الأجر في هذه الساعات سيكون جيداً مقارنة بقصر مدة العمل.
وبرأيه، فإنّ مباريات الفجر وما بعد منتصف الليل، رغم صعوبتها على الجمهور، قد توفر حركة مختلفة في المقاهي، خصوصاً في المباريات الكبرى أو تلك التي تهمّ المنتخبات العربية، حيث يتحوّل السهر الكروي إلى فرصة اقتصادية صغيرة في موسم ينتظره كثيرون.

