3 يونيو 2026, الأربعاء

قطاع المطاعم يدفع الاثمان الباهظة… الرامي: لا حلّ إلا بـ”عصا سحرية للسلام”

Doc T 937283 639161075103259095
عمر الراسي – “أخبار اليوم”

يواجه القطاع السياحي في لبنان شللاً شبه تام وانكماشاً اقتصادياً حاداً بسبب الحرب الدائرة، مما أدى إلى تراجع الإيرادات المباشرة، وهذه الأزمة غير المسبوقة تنعكس ايضا على المطاعم التي تشهد تراجعاً حاداً في نسبة الإشغال إلى إغلاق العديد منها، فيما الاخرى تكافح من اجل الصمود ودفع رواتب الموظفين…

نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي طوني الرامي، قال في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، ان لبنان يعيش تراكم أزمات والحرب وتداعياتها على المستوى الاقتصادي والتي ستكون أسوأ من الحرب ذاتها.
واشار الى ان هذه التداعيات تظهر على عدة صعد من ابرزها انخفاض القدرة الشرائية، عدم قدوم المغترب اللبناني … اضافة الى العامل النفسي الذي يُعتبر محرك أساسي في الاقتصاد، بمعنى انه لا “توجد شهية على الإنفاق”. كما ان معظم الناس في ظل هذه الازمات يعتمد مبدأ “خبي قرشك الأبيض ليومك الأسود”…

وهل هناك أمل بالتحسن خلال الصيف المقبل في حال تمّ التوصل الى وقف اطلاق النار، أجاب الرامي: حتى لو هدأت الأمور، فإن لبنان عموماً لم يعد وجهة سياحية، ولا سيما بالنظر الى حظر عدة دول رعاياها من زيارته.

واعتبر ان الخسارة الاكبر هي نتيجة غياب المغتربين من الدول البعيدة كـ”البرازيل” واميركا، اذ في العادة اقامة هؤلاء تكون طويلة ويساهمون في انعاش الفندق، واستئجار السيارات، وإنفاقهم السياحي عالٍ جداً، لكن هؤلاء يخططون مسبقا لمثل هذه العطلة، ولن يخاطروا بالمجيء إلى لبنان في ظل عدم الاستقرار السائد.

وتابع: اذا بقيت بيروت محيدة، فان اللبناني المغترب في الخليج وأوروبا وأفريقيا سيأتي خلال الصيف ولكن بالطبع، بقدرة شرائية أقل من المعتاد، لأن ظروف الحرب اقليمية ولا تنحسر فقط في لبنان، كما ان وضع اللبنانيين في الخليج ليس مستقرا “فلا يعرفون اذا كانوا سيتقاضون رواتبهم كاملة نهاية الشهر”…

***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً