وكان الراعي انطلق من الصرح البطريركي في بكركي بعد زياح القربان المقدّس الذي أُقيم في الصرح ضمن رياضة الأساقفة، يرافقه المطران حنا علوان النائب البطريركي العام، والمطران يوحنا رفيق الورشا، والمطران جورج شيحان مطران مصر، والمطران بولس روحانا، والخوري كاميليو مخايل أمين السر الخاص، إلى جانب الوفد الإعلامي والأمني.
وشدّد الراعي على أنّ “لبنان لا يمكن أن ينهض بمنطق المصالح الخاصة أو الحسابات الضيقة، بل بثقافة البذل والتضحية والعمل من أجل الخير العام”.
وقال: “إنّ المسيح الذي كسر ذاته خبزاً من أجل الآخرين يقدّم النموذج الذي يحتاجه لبنان اليوم، في زمن تتكاثر فيه الأزمات والانقسامات وتتعاظم فيه التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”.
ورأى البطريرك الراعي أن “ما يعيشه لبنان والمنطقة من حروب واضطرابات ومخاوف على المستقبل يفرض العودة إلى القيم الإنسانية والروحية التي تحفظ المجتمعات وتصون استقرارها”.
وأشار إلى أن “المسيحي مدعو إلى أن يكون صانع رجاء لا ناشر يأس، لأن المسيح الحاضر في القربان يبقى مصدر قوة وثبات وسط الأزمات، ويمنح المؤمنين القدرة على مواجهة الصعوبات بروح الثقة والإيمان”.

