افتتح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أعمال سينودس الكنيسة المارونية في الصرح البطريركي في بكركي بمشاركة اساقفة الطائفة في لبنان وبلدان الانتشار.
بعد الصلاة المشتركة على نية السلام في لبنان، القى البطريرك كلمة الافتتاح وقال: “إخواني السّادة المطارنة الأجلّاء، يسعدني أن أرحّب بكم في بدء أعمال سينودس أساقفة كنيستنا المارونية المقدّس، بعد أن قمنا الأسبوع الماضي برياضة روحيّة، استعدادًا للدخول في أعمال السينودس، وقد ألقى مواعظها مشكورًا الأب ميشال خوري المدبّر العام في الرهبانية الأنطونية. أوجّه معكم تحيّة خاصّة إلى إخواننا السادة المطارنة الذين لم يتمكّنوا أن يكونوا معنا بداعي المرض أو العمر. فإنّا نحملهم في صلاتنا وتفكيرنا، ونتّكل على صلواتهم من أجل نجاح هذا السينودس”.
بعد الصلاة المشتركة على نية السلام في لبنان، القى البطريرك كلمة الافتتاح وقال: “إخواني السّادة المطارنة الأجلّاء، يسعدني أن أرحّب بكم في بدء أعمال سينودس أساقفة كنيستنا المارونية المقدّس، بعد أن قمنا الأسبوع الماضي برياضة روحيّة، استعدادًا للدخول في أعمال السينودس، وقد ألقى مواعظها مشكورًا الأب ميشال خوري المدبّر العام في الرهبانية الأنطونية. أوجّه معكم تحيّة خاصّة إلى إخواننا السادة المطارنة الذين لم يتمكّنوا أن يكونوا معنا بداعي المرض أو العمر. فإنّا نحملهم في صلاتنا وتفكيرنا، ونتّكل على صلواتهم من أجل نجاح هذا السينودس”.
أضاف:” نتدارس مواضيعه هذه السنة بطريقة سينودسية، كما هو الجوّ العام في الكنيسة، بحيث يقود تفكيرنا الروح القدس، عبر ما يُسمّى “المحادثة في الروح القدس”، و”المشاركة في الجلسات العامّة” وسيتناول السينودس الحالي أحد عشر موضوعًا نجدها في كتيّب جدول الأعمال. ثمّ تأتي مرحلة القرارات”.
وقال:” فلنستلهم أنوار الروح القدس ومواهبه السبع في درس مواضيع السينودس، وكلّنا ثقة بأنّ الروح ينير عقولنا، ويسكن قلوبنا، ويوجّه إرادتنا في اتّخاذ القرارات البنّاءة التي تحتاج إليها كنيستنا اليوم. ولنهتف: “هلمّ أيها الروح القدس واملأ باطن قلوب مؤمنيك، آمين”.
تستمر أعمال السينودس لغاية ظهر يوم السبت المقبل في الثالث عشر من الشهر الجاري حيث سيصدر البيان الختامي ويتضمن المواضيع التي تم بحثها.

