وأشارت إلى أن “جندياً إسرائيلياً رصد المنفّذ بالصدفة البحتة، ما أدى إلى اشتباك انتهى بتصفيته”.
وأكدت الهيئة أن “الجيش الإسرائيلي يتعامل مع الحادثة بجدية كبيرة، انطلاقاً من قناعة بأن نتائجها كان يمكن أن تكون أكثر خطورة، خصوصاً أن المنفّذ كان يحمل مسدساً وسكيناً، ما يثير تساؤلات حول قدرة أي متسلل مستقبلي على اختراق الحدود والوصول إلى أهداف مدنية”.
وأضافت: “الجيش يحقق في احتمال أن يكون المنفّذ اختبأ لفترة داخل القرى الحدودية المدمرة قبل تنفيذ العملية”، مشددة على أن “غياب معلومات دقيقة بعد مقتله يزيد من تعقيد التحقيق”.

