أعلن الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب، أنّ بلاده توصّلت إلى اتّفاق مع القيادة الإيرانيّة، لتمديد الهدنة وفتح مضيق هرمز، بعدما شهد الشرق الأوسط، تبادل كلّ من إيران وإسرائيل مطلع الأسبوع، الضربات، بسبب إستهداف تل أبيب الضاحية الجنوبيّة لبيروت الأحد الماضي، وشنّ الولايات المتّحدة الأميركيّة غارات عنيفة على المدن الإيرانيّة، ما كان يُؤشّر إلى أنّ المنطقة مُقبلة على جولة جديدة من التصعيد الخطير، إنّ لم تُفضِ مُفاوضات إسلام آباد إلى سلام دائم، وسقطت إتّفاقيّة وقف إطلاق النار الهشّة جدّاً بين اللبنانيين والإسرائيليين، مع مُواصلة الجيش الإسرائيليّ عمليّاته في الجنوب اللبنانيّ، ورفض “حزب الله” الإنسحاب من مناطق القتال، إنّ بَقِيَت القوّات الإسرائيليّة في البلدات المحتلّة، واستمرّت بالقصف ونسف المنازل.
وبعد إسقاط طائرة “الأباتشي” الأميركيّة، والمُراوحة في المُفاوضات، عاد ترامب إلى سياسة الضغط القائمة على توجيه الضربات لإيران، بينما قرّرت الأخيرة إستهداف بلدان عربيّة وخليجيّة، كما كانت تفعل في حرب شباط الماضية. أما في لبنان، فالوضع لا يُوحِي أيضاً بالطمأنينة، وخصوصاً وأنّ الحروب والتوتّرات تخدم طموحات رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو، الذي كان أصلاً يُطالب الرئيس الأميركيّ باستئناف الحرب على طهران، لأنّه يعتبر أنّ لا جدوى من التفاوض معها، في ما يخصّ برنامجها النوويّ وحلّ فصائلها في المنطقة.
فإسرائيل كانت ستستغلّ أيّ توتّر جديد بين طهران وواشنطن، لشنّ العمليّات العسكريّة على إيران، وتوسيع هجماتها في لبنان. فإذا انشغل النظام الإيرانيّ بتوجيه الضربات للقواعد والأهداف الأميركيّة، إضافة إلى منشآت الطاقة في البلدان العربيّة، فإنّ تل أبيب ستقصف الضاحية الجنوبية لبيروت وستتقدّم أكثر في الجنوب، وخصوصاً إنّ لم يتمّ ترجمة إتّفاق وقف إطلاق النار إلى انسحاب عناصر “حزب الله”، وإنّ لم يضغط ترامب على الإسرائيليين بسبب تركيزه على الملف الإيرانيّ، لدفعهم إلى التراجع شيئاً فشيئاً إلى الحدود، واستلام الجيش اللبنانيّ القرى المحتلّة، لإقامة مناطق تجريبيّة خالية من السلاح والمسلّحين.
وبحسب مراقبين، فإنّ “الضغط الذي مارسه ترامب على إيران، من خلال الضربات وتلويحه بالسيطرة على قطاع الطاقة الإيرانيّ، والإستيلاء على جزيرة خرج، دفع طهران إلى القبول بالتسوية التي وصفها الرئيس الأميركيّ بـ”الرائعة”، بانتظار التوقيع عليها خلال أيام”. ويُضيف المراقبون أنّ هناك “عقبتين لم يتمّ حلّهما حتّى الآن، وهما النوويّ الإيرانيّ وحلّ الفصائل المسلّحة المُوالية للحرس الثوريّ، ما يضع الهدنة الأميركيّة – الإيرانيّة أمام إختبار صعب، وخصوصاً وأنّ الوضع الأمنيّ في لبنان قد يتدهور أكثر، إنّ تمسّك “حزب الله” بشروطه، ولم يُلاقِ الدولة في الإنسحاب من جنوب الليطاني، لتسهيل عمل الجيش والوفد اللبنانيّ المُفاوض في واشنطن.
وما يُؤشّر إلى أنّ الحرب قد تعود في كلّ من لبنان وإيران، رفض طهران حتّى الآن التخلّي عن ورقة الوكلاء، وفي مُقدّمهم “حزب الله” والحوثيون ، لاستخدامهم في أيّ مُواجهة مُقبلة مع الولايات المتّحدة وإسرائيل. فما حصل بعد الأحد الماضي، من “إسناد” الحرس الثوريّ لـ”الحزب” بعد إستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وإقحام “أنصار الله” نفسهم في الردّ، يدلّ على أنّ الإيرانيين لديهم رغبة في إعادة توحيد ساحات “محور المُقاومة”، بهدف زيادة الخناق الإقتصاديّ على العالم، وشنّ أكبر عدد من العمليات الصاروخيّة ضدّ مصالح واشنطن في المنطقة، وقصف المدن الإسرائيليّة، لوقف الحرب نهائيّاً على بلادهم وعلى حلفائهم في الشرق الأوسط.
وبعد إسقاط طائرة “الأباتشي” الأميركيّة، والمُراوحة في المُفاوضات، عاد ترامب إلى سياسة الضغط القائمة على توجيه الضربات لإيران، بينما قرّرت الأخيرة إستهداف بلدان عربيّة وخليجيّة، كما كانت تفعل في حرب شباط الماضية. أما في لبنان، فالوضع لا يُوحِي أيضاً بالطمأنينة، وخصوصاً وأنّ الحروب والتوتّرات تخدم طموحات رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو، الذي كان أصلاً يُطالب الرئيس الأميركيّ باستئناف الحرب على طهران، لأنّه يعتبر أنّ لا جدوى من التفاوض معها، في ما يخصّ برنامجها النوويّ وحلّ فصائلها في المنطقة.
فإسرائيل كانت ستستغلّ أيّ توتّر جديد بين طهران وواشنطن، لشنّ العمليّات العسكريّة على إيران، وتوسيع هجماتها في لبنان. فإذا انشغل النظام الإيرانيّ بتوجيه الضربات للقواعد والأهداف الأميركيّة، إضافة إلى منشآت الطاقة في البلدان العربيّة، فإنّ تل أبيب ستقصف الضاحية الجنوبية لبيروت وستتقدّم أكثر في الجنوب، وخصوصاً إنّ لم يتمّ ترجمة إتّفاق وقف إطلاق النار إلى انسحاب عناصر “حزب الله”، وإنّ لم يضغط ترامب على الإسرائيليين بسبب تركيزه على الملف الإيرانيّ، لدفعهم إلى التراجع شيئاً فشيئاً إلى الحدود، واستلام الجيش اللبنانيّ القرى المحتلّة، لإقامة مناطق تجريبيّة خالية من السلاح والمسلّحين.
وبحسب مراقبين، فإنّ “الضغط الذي مارسه ترامب على إيران، من خلال الضربات وتلويحه بالسيطرة على قطاع الطاقة الإيرانيّ، والإستيلاء على جزيرة خرج، دفع طهران إلى القبول بالتسوية التي وصفها الرئيس الأميركيّ بـ”الرائعة”، بانتظار التوقيع عليها خلال أيام”. ويُضيف المراقبون أنّ هناك “عقبتين لم يتمّ حلّهما حتّى الآن، وهما النوويّ الإيرانيّ وحلّ الفصائل المسلّحة المُوالية للحرس الثوريّ، ما يضع الهدنة الأميركيّة – الإيرانيّة أمام إختبار صعب، وخصوصاً وأنّ الوضع الأمنيّ في لبنان قد يتدهور أكثر، إنّ تمسّك “حزب الله” بشروطه، ولم يُلاقِ الدولة في الإنسحاب من جنوب الليطاني، لتسهيل عمل الجيش والوفد اللبنانيّ المُفاوض في واشنطن.
وما يُؤشّر إلى أنّ الحرب قد تعود في كلّ من لبنان وإيران، رفض طهران حتّى الآن التخلّي عن ورقة الوكلاء، وفي مُقدّمهم “حزب الله” والحوثيون ، لاستخدامهم في أيّ مُواجهة مُقبلة مع الولايات المتّحدة وإسرائيل. فما حصل بعد الأحد الماضي، من “إسناد” الحرس الثوريّ لـ”الحزب” بعد إستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وإقحام “أنصار الله” نفسهم في الردّ، يدلّ على أنّ الإيرانيين لديهم رغبة في إعادة توحيد ساحات “محور المُقاومة”، بهدف زيادة الخناق الإقتصاديّ على العالم، وشنّ أكبر عدد من العمليات الصاروخيّة ضدّ مصالح واشنطن في المنطقة، وقصف المدن الإسرائيليّة، لوقف الحرب نهائيّاً على بلادهم وعلى حلفائهم في الشرق الأوسط.

