وأضاف كاتس: “ستكون المنطقة خالية من السكان المحليين، وستُدمَّر جميع البنى التحتية، تحت الأرض وفوقها – بما في ذلك المنازل في قرى التماس، لذلك نحن نعارض انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان – رغم كل الضغوط القائمة والتي ستأتي لاحقاً أيضاً”.
وقال: “لقد أوضح رئيس الوزراء نتنياهو هذه الأمور للرئيس الأميركي ترامب ولمسؤولين أميركيين كبار آخرين، وأنا أيضاً أوضحت ذلك أمس لوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث”.
وتابع: “إذا كانت هناك جهات في المعارضة تتحدى هذه العقيدة الأمنية وتؤيد انسحاب الجيش الإسرائيلي – فلتقف وتعلن ذلك حتى يتمكن الجمهور من الحكم بين المواقف، لن نساوم على المصلحة الأمنية العليا لإسرائيل وعلى حماية مواطنينا، ولن ننسحب من المناطق الأمنية، وإذا هاجمت إيران إسرائيل بسبب أحداث لبنان – فسنهاجمها بكل القوة وسنُظهر لها جيداً فجوات القوة بيننا”.

