بدأت مدارس وجامعات تقع في المناطق المحاذية للضاحية الجنوبية لبيروت اتخاذ إجراءات احترازية مع بدء امتحانات نهاية العام الدراسي، تمثّلت بنقلها إلى مراكز بديلة في مناطق تعتبر أكثر أماناً، وذلك على خلفية المخاوف المتزايدة من احتمال تدهور الوضع الأمني في الفترة المقبلة.
وتشير المعطيات إلى أن بعض المؤسسات التعليمية حجزت قاعات ومراكز خارج نطاق المناطق الحساسة، كخيار احتياطي في حال طرأت تطورات ميدانية مفاجئة.
وتشير المعطيات إلى أن بعض المؤسسات التعليمية حجزت قاعات ومراكز خارج نطاق المناطق الحساسة، كخيار احتياطي في حال طرأت تطورات ميدانية مفاجئة.
وتعكس هذه الخطوات حجم القلق الذي يخيّم على القطاع التربوي مع بدء الامتحانات، حيث تسعى الإدارات إلى تجنّب تكرار السيناريوهات التي شهدها لبنان خلال فترات التوتر السابقة، عندما أدّت الأحداث الأمنية إلى تعطيل الدراسة وتأجيل الامتحانات.
وتؤكد مصادر تربوية أن الأولوية في هذه المرحلة تبقى لضمان سلامة الطلاب وتأمين استقرار العام الدراسي، بعيداً من أي تداعيات قد تفرضها التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.

