وفي خلال الاجتماع أيضاً تطرق البحث إلى الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، فرّحب الوزير جابر بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، معرباً عن أمله في أن يكون وقف إطلاق النار الذي تضمنه الاتفاق بشأن لبنان ثابتاً ونهائياً، لما لذلك من انعكاسات إيجابية على مختلف المستويات.
وأشار جابر إلى أن ترسيخ الاستقرار الأمني من شأنه أن يساهم في تسريع عودة النازحين إلى مناطقهم، وتفعيل عمل المؤسسات والإدارات العامة، وتنشيط الدورة الاقتصادية، واستقطاب الاستثمارات، فضلاً عن تمكين لبنان من الاستفادة من الموسم السياحي الصيفي وما يرافقه من تدفق للسياح والزوار اللبنانيين والعرب والأجانب، بما يدعم مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية ويعزز فرص النمو والتعافي الاقتصادي.
وأشاد الوزير جابر بصمود أبناء الجنوب والبقاع والضاحية وعزيمتهم وإصرارهم على التمسك بأرضهم رغم التضحيات الجسام وكل التحديات. ورأى أن الجنوبيين، كما في كل المحطات الصعبة التي شهدها لبنان، أثبتوا مجدداً عمق ارتباطهم بأرضهم وقراهم، فها هم يبادرون إلى العودة إليها لإعادة تحريك عجلة الحياة فيها مستبقين حتى الدولة بمؤسساتها المعنية بعمليات إعادة التأهيل والإعمار. واعتبر أن هذه الروح تشكل ركيزة أساسية لبشائر إرادة استثنائية في عملية النهوض والتعافي، وتبعث برسالة ثقة إلى العالم بأن اللبنانيين قادرون، بإرادتهم وتمسكهم بأرضهم وحقّهم على تجاوز الأزمات واستعادة دورة الحياة.

