وأضاف: “الخاسر الأكبر هو لبنان، شعباً، ولا سيما أبناء الجنوب، ودولةً. وانتقلت المشكلة إلى الداخل اللبناني بين منظمة خارجة عن القانون قدّمت ولاءها علناً لإيران، وأغلبية من الشعب وقيادات سياسية تريد بناء دولة. مستقبل مجهول، ومصير لن يتحدد قريباً، ولم نخرج من دوامة إشعال حروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل.
وقد نكون خسرنا الجنوب دعماً لإيران.”
وقد نكون خسرنا الجنوب دعماً لإيران.”

